رئيس التحرير
عصام كامل

دراسة تؤكد القرآن الكريم معجزة الله على الأرض

القرآن الكريم
القرآن الكريم
18 حجم الخط

فى دراسة قدمها الدكتور نبيل غنايم أستاذ الشريعة بكلية دار العلوم تؤكد أن القرأن الكريم معجزة الله على الأرض يقول فيها : بدأ نزول القرآن الكريم على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو فى سن الأربعين ، وكان ذلك فى شهر رمضان واستمر ينزل عليه الوحى حتى بلوغ الأجل فى سن الثالثة والستين .

 

وقد نزل القران منجما ــ اى مفرقا ــ حسب الأحوال والظروف والمناسبات الخاصة بالنبى عليه السلام واصحابه ، وأحيانا النزول ببضع آيات من صورة وأحيانا بالسورة كاملة وبعض ذلك كان فى مكة وبعضه كان فى المدينة ، وبعضه كان فى غيرهما ، ومنه ما كان قبل الهجرة ومنه ما كان بعدها ومنه ما كان ليلا ومنه ما كان نهارا ومنه كان ليلا ومنه كان نهارا . 

وكان نزول القرآن على ثلاث مراحل ، ففى المرحلة الأولى نزل فى اللوح المحفوظ بطريقة لا يعلمها إلا الله تعالى وكان مجمعا لقوله تعالى (بل هو قرآن مجيد فى لوح محفوظ ).

 وفى المرحلة الثانية نزل من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة فى السماء الدنيا ويشير إلى ذلك قوله تعالى (شهر رمضان الذى انزل فيه القران هدى للناس)وقوله تعالى (إنا أنزلناه فى ليلة القدر) وهذه الآيات تدل على نزوله جملة .

وكانت المرحلة الثالثة تزول جبريل عليه السلام به من بيت العزة على النبى فترة رسالته مفرقا على ثلاث وعشرين سنة ، وقد نزل القرآن متفرقا ليقوى الله عز وجل قلب نبيه محمد وفى كل مرة ينزل فيها كان أقوى للقلب وأشد عناية بالمرسل إليه ، كما أن نزول القرآن مفرقا تستدعى كثرة نزول الوحى جبريل عليه السلام ويتجدد العهد به وبما معه من الرسالة الواردة العزيزة ولهذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون فى رمضان لكثرة لقياه جبريل .

وأضاف الدكتور غنايم إن القرآن كان ينزل على كيفيات ثلاث إحداها وهى قليل الصورة الملائكية العظيمة، وقد حدثت مرتين الأولى فى أول الرسالة عند غار حراء، والثانية ليلة المعراج، وذلك فى قوله تعالى (ولقد رأه بالأفق المبين وما هو على الغيب بضنين) ويشير إلى أن الثانية قوله تعالى(علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى وهو بالأفق الأعلى ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى) والهيئة الثانية التى كان ينزل عليها جبريل عليه السلام هى الصورة البشرية فكان عليه السلام يحس فى مثل صلصلة الجرس أو دوى النحل ، وهذه أكثرها وأثقلها وأشدها على النبى ، وحين سئل النبى هل تحس بالوحى ؟فقال اسمع صلاصل ثم اسكت عن ذلك فما من مرة يوحى إلى إلا ظننت أن نفسى تقبض .

وعن مواطن نزول القرآن الكريم يقول إنه نزل فى عدة مناطق أشهرها مكة المكرمة فسمى بالمكى، والباقى نزل فى المدينة فسمى بالمدنى، وأجمع العلماء على أن ما سمى بالمكى نزل قبل الهجرة وعدد السور فى القرآن الكريم 114 سورة المكى منها 82 باتفاق العلماء.

عبد الخالق صلاح: القرآن الكريم هو أصل الأخلاق الإسلامية

ركزت الآيات المكية على عقيدة التوحيد وتنزيه الله تعالى عن الشريك والتركيز على الغيبيات كاليوم الآخر ، أما الآيات المدنية فقد ركزت على التشريع وأحكامه والحلال والحرام والجهاد وأحكامه .

الجريدة الرسمية