رئيس التحرير
عصام كامل

كزبرة وحنجرة .. هيغنوا برضو

>>  لست متفائلا بقرار هانى شاكر بمنع من يؤذون أسماعنا أو من يسمون بمطربى المهرجانات من الغناء أمثال كزبرة وحنجرة ونمبر ون والعفاريت والعصابة وبصلة والزعيم ووزة مطرية وعمرو حاحا والديزل وفيفتى وشواحة والشاكوش وبيكا وشطا وأبو ليلة، هو قرار رائع لكنه بلا آلية لتنفيذه تماما ، مثلما تصدر نقابتنا قرارا بمنع نشر صورة فلان أو علان .. أ يام قليلة وستنتهى الهوجة كغيرها من "الهوجات" التى تخرج علينا بين الحين والآخر وسينسى الناس ، وتعود ريما لعادتها القديمة وسيعود هؤلاء وأمثالهم الى العك والنشاز من جديد ، هو والعدم سواء أو .. هو "قرار شو" .. باختصار وبالبلدى كده .. البلد دى مافيهاش أكتر من القرارات والقوانين .. لكن "القرارات تريد" والناس "تفعل دائما ماتريد".

 

>> مؤخرا، كنت أشاهد أحد البرامج فى فضائية مصرية خاصة، حيث سأل المذيع الضيف عن تاريخ معين، فاكتشفت أن تلك الحلقة أذيعت منذ 6 سنوات لكنها يعاد إذاعتها باعتبارها "طازة"!

 

لقد انتشرت ظاهرة إعادة إذاعة الفضائيات لبرامجها القديمة دون التنويه عنها على الشاشة بكلمة "أذيعت هذه الحلقة يوم كذا"، بما يعد نوعا من الخداع الفاضح للمشاهدين، فعندما تجبر المشاهد على تناول "الطبيخ البايت" يجب من باب الأخلاق تنبيهه حتى لا تصاب معدته بـ "التلبك".

 

وإذا كان المجلس الأعلى للإعلام معنى بضبط الأداء ومنع الخروج على مواثيق الشرف الإعلامى، فلماذا لا يلفت نظر القائمين على تلك الفضائيات الى هذا الخطأ ويوقفه؟

 

 

اقرأ أيضا

3 اقتراحات لمأزق الايجارات القديمة

 

>> يبدو أن شركات المحمول الأربعة تتعامل مع سكان القرى النائية بمنطق "مش مهم الغلابة يتكلموا فى المحمول.. ومش مهم تركيب شبكة تقوية لهم طالما لم تصل شكاواهم إلى حد الخطر الذى يهددنا".

 

أقول هذا الكلام على خلفية معاناة أهالينا فى القرى والريف المستمرة من انقطاع الاتصال بموبايلاتهم لأيام متصلة، بحيث تحولت تليفوناتهم المحمولة إلى جثة هامدة لا ترسل ولا تستقبل اتصالات، يحدث ذلك رغم أن هؤلاء يسددون اشتراكاتهم شهريا ويدفعون استحقاقاتهم للشركة فى مواعيدها ومن حقهم أن يكونوا متصلين بالعالم طوال 24 ساعة، وألا تقل قوة شبكاتهم عن مثيلاتها فى الأحياء الراقية بحيث لا يكون هناك "خيار وفاقوس" حتى فى معاملة شركات المحمول لعملائها.

 

أعرف أقارب لا يفتحون موبايلاتهم إلا فى الشارع، لأنك لاتسمع صوت جرسها إلا عندما يكونون خارج شققهم وبيوتهم، وأظن أن تلك الشركات لديها أجهزة تستطيع بها رصد قوة شبكاتها وضعفها فى كل الأماكن بحيث تصحح هذا الخلل الذى انتشر وتكاثر فى مناطق ومحافظات كثيرة بمصر.

 

نسمع أن المستهلكين يسددون فواتيرهم شهريا لتلك الشركات كاملة دون نقصان مليم واحد، لكننا لم نسمع أبدا أن تلك الشركات أعادت للمستهلكين أموالهم أو جزء منها بسبب إنقطاع خدمة المحمول عنهم نهائيا أو بضعة أيام.. أى أن تلك الشركات تأخذ فقط ولا تعطى، ولا ترد الحق لأصحابه كنوع من التعويض عندما يلحق بهم ضرر.

 

اقرأ أيضا

 كلام فى الغلاء

 

>> بعد أن انتشرت ظاهرة المطربين الضيوف، فإن التسمية الصحيحة لبرامج الـ "توك شو" فى مصر الآن، يجب أن تصبح "طرب شو".

 

>> لو كنت رئيس تحرير لأصدرت قرارا بمنع كتابة مقالات يومية.. فالكتابة عندما تصبح يومية –من وجهة نظرى المتواضعة- تجعل كاتبها موظفا، وعندما تولد تحت إلحاح المخاض يصبح كاتبها مبدعا.

 

اقرأ أيضا

وزير التموين .. من الإحسان الى "الأنعرة"

 

>> بعد مرور أكثر من 3 سنوات على تعويم الجنيه، أقول إن المصريين فُرِضَتْ عليهم استحقاقات وأعباء مالية اضافية كثيرة، وباتوا يكتوون بنار أسعار سلع وخدمات وفواتير شهرية تقترب تقريبا من دول الخليج، لكنهم لا يتقاضون واحدا على 10 من رواتبها، فهل تعيد الدولة النظر فى الحد الأدنى للرواتب بحيث يصبح 4 أضعاف ليتوائم مع الواقع المعيشى الجديد؟

 

اقرأ أيضا

فلوس المعاشات.. من طأطأ لـ"سلامو عليكم"

 

>> هناك أزمة في أسرّة الرعاية المركزة والحضّانات سواء الجامعية أو الحكومية، بما يهدد حياة الآلاف من المرضى والمواليد على مستوى مصر، فالطبيعى لأى مريض يبحث عن سرير رعاية مركزة أن يحصل عليه فورا، ولكن الآن أصبح هناك صعوبة كبيرة في ذلك، ودخول الغلابة إلى رعاية مركزة في مستشفى خاص بات أمرا كارثيا بسبب الأسعار الباهظة..

 

وقد وصل بنا الأمر إلى أنه يتم تأجيل موعد إجراء عمليات لحين التأكد من توفر سرير في الرعاية المركزة، ولكن هناك عمليات خطيرة وطارئة لحالات حرجة لا نستطيع تأجيلها، أو أزمات مثل الحوادث والمواليد الذين يحتاجون إلى حضانات، ونريد الوصول بأسرة الرعاية المركزة إلى ضعف الرقم الموجود حاليا أي نحتاج ما يزيد على 10 آلاف سرير، وأتمنى من الرئيس السيسى أن يتبنى الفكرة لحل أزمة الرعاية المركزة والحضانات، فهى هدف قومى.

 

المطلب للدكتور حسين خيرى نقيب الأطباء، فهل يستجيب الرئيس ويطلق مشروعا قوميا لتوفير 100 ألف سرير رعاية مركزة وليس 10 آلاف فقط على غرار حملة 100 مليون صحة ومبادرة دعم صحة المرأة ومبادرة إنهاء قوائم الانتظار، بحيث لا نرى مريضا مصريا واحدا يموت بسبب عدم توافر سرير رعاية فى مستشفياتنا؟

الجريدة الرسمية