رئيس التحرير
عصام كامل

البرلمان يحسم تعريف المشروعات المتوسطة بالقانون الجديد

مجلس النواب
مجلس النواب
18 حجم الخط

ناقشت لجنة المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بمجلس النواب، خلال اجتماعها اليوم، برئاسة النائب محمد كمال مرعى، مشروع قانون المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، المقدم من الحكومة.


وحسمت اللجنة، حالة الجدل حول تعريف المشروعات بأنواعها وفقا لمشروع القانون المقدم من الحكومة.

وجاءت التعريفات بموجب ماتم الاتفاق عليه خلال الاجتماع بحضور نيفين جامع رئيس جهاز المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وممثل البنك البنك المركزى، كالتالي:

المشروعات المتوسطة: كل شركة أو منشأة يبلغ حجم اعمالها ٥٠ مليون جنيه ولا يتجاوز ٢٠٠ مليون جنيه أو كل شركة أو منشأة صناعية حديثة التأسيس يزيد رأس مالها المدفوع على ٥ مليون جنيه ولايتجاوز ١٥ مليون جنيه أو كل شركة أو منشأة غير صناعية حديثة التأسيس يزيد رأس مالها المدفوع على ٣ مليون جنيه ولايجاوز ٥ مليون جنيه.

كما وافقت اللجنة، على المادة الثانية من مشروع القانون، والتي تجيز بقرار من الوزير المختص بناء على توصية مجلس إدارة جهاز المشروعات وبالاتفاق مع البنك المركزي المصرى، خفض الحد الأدنى أو الأقصى لحجم الأعمال وقيمة رأس المال المدفوع بما لا يجاوز 50% وفقا لطبيعة قطاع النشاط الاقتصادي المعني.

كما أجازت المادة الثانية، التي وافقت عليها اللجنة، زيادة الحد الأدنى أو الأقصى لحجم الأعمال ورأس المال المدفوع بما لا يجاوز 10% سنويًا وفقا للظروف الاقتصادية.

وجاءت الموافقة بعد جدل شهدته المادة حول تعديل عبارة "بالاتفاق مع البنك المركزي" لـ "التنسيق مع البنك المركزي"، لاسيما بعد تسأؤلات رئيس اللجنة محمد كمال مرعي، حول الموقف حال رفض البنك المركزي، لتتمسك الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر الدكتورة نيفين جامع، بنص الحكومة الذي يقضي بالاتفاق مع البنك المركزي، بقولها : " القانون لم يعد لجهة أو هيئة بعينها، والغرض منه أن نصل كجهات بالدولة إلى اتفاق، وتمسكنا بهذا النص دليل على حرصنا على ذلك".

وشددت نيفين جامع على ضرورة الاتفاق بين جميع الاتفاق بقولها : "إحنا في دولة ومش المفروض كل واحد يبقي شغال في ناحية، لازم تنفق سويًا في ضوء المعطيات المحددة لدينا".
الجريدة الرسمية