100 سنة ذكرى ميلاد البشكاتب الذي أصبح فتى الشاشة
"مساء الخير يا نينة" كانت اللازمة التي عرف بها فتى مصر السينمائى الأول على مدى الأربعينيات والخمسينيات الفنان عماد حمدى، ولد في 25 نوفمبر 1909، ورحل عام 1984.
وكما كتبت مجلة الكواكب عام 1958 نافس الفنان عماد حمدى كل جيله حسين صدقى ومحسن سرحان وأنور وجدى ـــالذي توفى شاباــ بتحقيقه أعلى الإيرادات في أفلامه الأولى لسنوات حتى أصبح فتى الشاشة الأول في ذلك الوقت.
اكتشف حبه للتمثيل والفن حين تعلم العزف على البيانو في معهد تيجرمان للموسيقى بعد تخرجه من مدرسة التجارة، وأنشأ شركة للإعلانات مع توأمه عبد الرحمن حمدى، بعد افلاسها انسحب من المجال كله وعمل باشكاتبا بمستشفى أبو الريش.
كره روتين الوظيفة فانتقل للعمل إداريا في ستديو مصر ووصل فيه إلى وظيفة المسئول عن التوزيع السينمائى بالاستوديو فقام بأدوار بسيطة في بعض الأفلام التوعوية لوزارة الزراعة من إنتاج ستديو مصر.
يحسب له النقاد خطأ أن أول أفلامه هو فيلم عايدة مع أم كلثوم لكن كتب البعض أن الذي قام بهذا الدور هو شقيقه وتوأمه عبد الرحمن حمدى لشدة الشبه بينهما.
قدمه المخرج كامل التلمسانى في أول أعماله السينمائية بفيلم "السوق السوداء" عام 1945 أمام عقيلة راتب بعد أن التقى به صدفة عند الريجيسير قاسم وجدى وكان قد تعدى الثلاثين بسنوات.
وكان الفيلم "سجى الليل" مع المخرج هنرى بركات نقلة حقيقية في حياة عماد حمدى تربع بعدها على عرش الإيرادات في السينما وأصبح من نجوم الصف الأول.
قدم أكثر من عشرين فيلما مع الفنانة فاتن حمامة وكان أشهرها بين الأطلال، موعد مع السعادة، كما كون دويتو سينمائى مع الفنانة مديحة يسرى وقدم معها عدة أفلام أشهرها فيلم "إنى راحلة" عن قصة يوسف السباعى.
مع تقدم السن تراجعت أدواره إلى الدور الثانى فالثالث فقام بدور الأب كما حدث في أبي فوق الشجرة والخطايا وأم العروسة وسواق الأتوبيس الذي كان آخر أفلامه فقدمه عام 1983 لتزيد عدد أفلامه التي قدمها إلى 100 فيلما.
