X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 05 ديسمبر 2019 م
جنايات الإسكندرية تقضي بإعدام 5 متهمين بينهم لبنانيين لجلبهم مواد مخدرة إحباط محاولة تهريب مستحضرات تجميل بحوزة راكب ألماني بمطار القاهرة نقل محال الأدوية الطبية من شارع القصر العيني إلى مول تجاري رسالة مشتركة من الأزهر والفاتيكان لأمين عام الأمم المتحدة النيابة تطلب سرعة ضبط مسن تحرش بطفلة في حلوان إطلاق أول مركز متخصص لجراحة الأوعية الدموية بالشرق الأوسط التشكيل الرسمي لمنتخب قطر في مباراة السعودية بنصف نهائي خليجي 24 وزير الزراعة يتفقد مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح باريس سان جيرمان يغري كيليان مبابي بوصافة ميسي لطيفة بإطلالة رشيقة في أحدث ظهور سفير مصر لدى تشاد: الأزهر قوة حضارية لمصر في أفريقيا والعالم تحصين 52 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع ببني سويف العثور على جثة مسن متعفنة داخل شقته بالغربية إحالة 6 أطباء للتحقيق في مستشفى جمصة بالدقهلية (صور) العشماوي: مصر ملتزمة بدعم قضايا حقوق ورفاهية الطفل في أفريقيا حبس عصابة تستقطب الشواذ جنسيا لسرقتهم بالموسكي كارتيرون يوزع الأدوار التدريبية للجهاز الفني بمران الزمالك تفاصيل المران الأخير للأهلي استعدادا لمواجهة الهلال السوداني محمد حسن يخوض تدريبات خاصة بمران الزمالك



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

تجديد الروح

الخميس 14/نوفمبر/2019 - 11:55 ص
 
حيث إن كل دواعي التأمل في آخرة هذه البداية، أو هذه الأولى، قائمة وقاتمة، فالقتل أسلوب حياة، وهو قتل عبثى وحشى، والكذب بعدد أنفاس المليارات المخلوقين حتى الآن، والسرقة حلال، والظلم عدل والفحشاء حياء، والعاهرة تؤم المؤمنات، والمتحدث باسم السماء ينحر الرقاب قربانا لشيطانه.. والتافهون التافهون ساطعون قابضون..

حيث هذا كله محيط بنا وخانق وموشك على الانفجار، تصير الحاجة إلى تدبر ما بعد الحاضر.. وحتى ما بعد المستقبل، وقد يتداخلان، لأن النذر لا تغفلها عين.. طفح الظلم طفحا، وماعاد الناس هم الناس..

حيث هذا كله سينفجر، في وقت معلوم، ورسائل ربك تتوالى، والخلق يمصمصون الشفاه، ويكررون: ما يقع والله لهو من علامات الساعة.. ثم ينقلبون إلى أوكارهم، ومخادع لذاتهم، ومخازن أموالهم.. ومنصات أكاذيبهم.. وشيوخ يبررون ويفلسفون ويفتون ويتجاوزون.. لا يسمعون زمجرة بالسماء منذرة !

حيث هذا كله هو الحال، فإن تجديدَ الروح فريضة واجبة، قبل أن يفوت الأوان، وقبل ألا تُقبل روح متسخة، أو روح بالية، أو روح شاردة بلا يقين.. تجديد الشيء يعنى أنه موجود تحت الحواس الإنسانية.. تحت يديك وعينيك ويمكنك أن تشمه أو تتذوقه أو تلمسه.. بسهولة يمكنك تجديد الصالون أو المكتب أو الفراش أو البيت كله..

لكن الروح ليست شيئا خارج البدن لنراه ونعرفه ونتعرف عليه.. إنما هي أمر.. أمر يخص الله.. لا نلمسها لكن ندرك أثرها، وأثرها هو الحياة، وحين تتركنا نموت..

هي السر الإلهى.

إذا كان الجسد يموت بخروج الروح.. فان الروح تموت وهى بعد داخل الجسد الحى بفعل جوارح الشخص صاحب الجسد. بيننا هذه السنوات الحاضرة، أحياء وفيهم أرواح ميتة. كيف يعيش جسد وفيه روح ميتة؟!

تموت الروح داخل الجسد لكثرة خطايا الشخص... خطيئة تتبعها أخرى، تتبعها أخرى.. سرقة إثر سرقة، إثر سرقة.. ظلم يعقبه ظلم يعقبه ظلم.. رشوة بعد رشوة، بعد رشوة.. تفقد الروح طهارتها ونقاءها، وتتكدر وتتعكر وتسود وتذوى... تصبح كالجلد المتجلد الذاوى.. لم أرَ بالقطع روحا بهذه الأوصاف.. لأنها لاتظهر، إنما رأيت بشرا يمارسون كل الشرور دون مراجعة ولا محاسبة ولا حزن ولا خشية.

ليس أن الضمير مات.. بل لأنه مخمود تحت شهوة القوة وغلبة لذة المكاسب. موت الضمير هو النفس قبل الأخير لخمول ثم خمود الروح. الروح الخامدة هي روح يئست من الجسد الذي تمنحه الحياة، بينما يسلب هو نفسه من الآخرين كل شرف في الحياة.

محظوظ هو من تتنبه روحه فتنبهه.. محظوظ هو من يستفيق ويدرك أن اتساخ الروح فاض وطعم العفن يغطى سطح اللسان.. ويحقق النفور، والكراهية.

تجديد الروح ممكن في هذه اللحظة.. بقبول الابتلاء والتفاعل معه بالصبر عليه وإدراك عواقبه الطيبة.. وبالبكاء الصادق ورفض الذات الجبارة المارقة على ربها، المتمردة على دينها.. وبمخالطة الأطهار.. وبالحساب العسير مع النفس..

إن أحسست بخفة في الخطى، وبهجة في النفس وشرحة في الصدر، فاعلم أن ربك جددك، وأن روحك اغتسلت بدموعك، وأن وزنك خف وشف، يليق برحلة بين السموات حتى تبلغ مكانا يرضاه لك ربك.. وتهنأ به نفسك.
اللهم ساعدنا وجدد أرواحنا.. نجدد حياة الناس إلى ما هو أروع وأعظم.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات