رئيس التحرير
عصام كامل

ليلى فوزي: طريقي كان مفروشا بالورود

فيتو

في مجلة نصف الدنيا عام 2004 وفى حوار أجراه الصحفى عصام السيد مع الفنانة ليلى فوزى "رحلت عام 2005" بمناسبة تكريمها في مهرجان القاهرة السينمائى قالت:


التكريم الذي يحصل عليه الفنان يسعده بشكل كبير خاصة لو كان هذا التكريم في حياته، وإلا ما فائدة أن يتم تكريمه بعد رحيله، وأنا خلال مشوارى الفنى حصلت على جوائز وتكريمات كثيرة.. لكن يحمل تكريمى في مهرجان القاهرة طابعا خاصا فالسينما عشقى الأول رغم نجاحى الكبير على شاشة التليفزيون الذي وجدت من خلاله الأفكار التي تناسبنى حتى إن بعض تكتب من أجلي، لكن أنا أولًا ممثلة سينما وأنا التي قررت الابتعاد عنها رفضت أي أعمال جديدة فيها لأنى وجدتها كلها أعمال ضعيفة.

آخر فيلم قدمته للسينما كان فيلم "ضربة شمس" بعدها حدثت لخبطة كبيرة في السينما وأصبحت أفلاما تعتمد على الإثارة وكل الأفلام التي عرضت على بعد ضربة شمس هي أدوار هامشية ليست مؤثرة في الأحداث فقررت الابتعاد عن السينما، ولم أعان من البطالة لأنى وجدت نفسى في التليفزيون وقدمت أدوارا جيدة كان آخرها (النساء يعترفن سرا) لمنى نور الدين وحقق العمل نجاحا كبيرا.

من المؤكد أن السينما أعطتنى الكثير فقد قدمت مجموعة كبيرة من الأفلام مع نجوم ونجمات كبار ومع مخرجين مميزين وطول عمرى لم أظهر سنيدة لأحد، وتحب أن يكون دوري من الأدوار المهمة في العمل، وكنت أفضل أدوار البطولة الجماعية مثلا في فيلم (الناصر صلاح الدين) كان يضم أكثر من نجمة وكل فنانة قدمت دورها على أفضل وجه واثبتت وجودها ولم يتم تهميش أي دور في الفيلم وبسبب هذا حقق الفيلم نجاحا كبيرا.

منذ ابتعدت عن السينما لم أجد أي عمل سينمائى يشجعنى على العودة مرة أخرى إلى السينما، وأنا لا أنظر لمساحة الدور بقدر ما يقوله العمل فيكفينى عدد قليل من المشاهد ولكن تكون مؤثرة في الأحداث وان يكون له قيمة ومع مخرج جيد.

لم تواجهني صعوبات خلال مشوارى الفنى، ومن بدايتى والطريق كان مفروشا أمامى بالورود وأنا أول ممثلة يمنحها الجمهور القابا ولست مثل بقية الممثلات التي تمنح نفسها القابا، فالجمهور أطلق على لقب جميلة الجميلات، وحتى اليوم ما زال ينادينى به.

بعد اعتزال السينما لا أشعر بالوحدة ووقتى كله مشغول واحتاج لوقت آخر فأنا ست بيت وأحب الجلوس في المنزل وتنظيف البيت وعمل المفارش الصغيرة وتطريزها وإعداد الطعام بنفسى وأمارس الرياضة يوميا وأفضل السباحة والتنس.
الجريدة الرسمية