X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 16 أكتوبر 2019 م
وفد سياحي من 3 جنسيات يزور المناطق الأثرية في المنيا التنمية المحلية: "صوتك مسموع" تلقت 20 ألف شكوى تم حل 97% منها ختام أعمال المنتدى الاقتصادي المصري الباكستاني.. اليوم سعفان يبحث مع سفير العراق ملفات اللجنة العليا المشتركة بالبلدين القناع الطبي يحدد موعد انتظام مروان محسن في مران الأهلي الجماعي مفتي الأدرن: إدارة الخلاف ضرورة لجمع الصف وتوحيد الكلمة ضبط 3 عاطلين كونوا عصابة للاتجار بالمخدرات في القليوبية "الإسكان" تعتمد مشروعا عمرانيا لـ"نيوجيرسي" بالعاصمة الإدارية بدء فعاليات مشاركة الجناح المصري بمؤتمر التغليف والتعبئة في بيروت (صور) مرصد الإسلاموفوبيا يطلق الإصدار الأول من المؤشر الربع سنوي نائبة تخاطب رئيس الوزراء لتثبيت المنتدبين بمصلحة الجمارك محمد البشاري: نحتاج إعادة بناء ثقافة تدبير الاختلاف من جديد ورشة عمل عن "آليات مواجهة الإسلاموفوبيا" بثاني أيام المؤتمر العالمي لدور الإفتاء اخبار ماسبيرو | ختام الدورة "٢" لتدريب الأئمة في التليفزيون أسعار الألبان اليوم 2019/10/15.. والسائب يسجل 14 جنيها "الآثار" تحدد حرم مدينة باب الأثرية بأسوان اسعار البقوليات اليوم 2019/10/16.. وكيلو الفول البلدي بـ28 جنيها رئيس هيئة البترول يتفقد جناح "بتروجت" في مؤتمر موك بالإسكندرية (صور) بروتوكول تعاون بين الإنتاج الحربي وجامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

انتبهوا: مغزى التوقيت

الجمعة 20/سبتمبر/2019 - 01:01 م
 
بادرنى ابنى الشاب بسؤال لم أجد إجابة فورية عليه، لكنه جعلنى أشعر بالتقصير المهنى حين لم أسأل ولم يسأل غيرى: لماذا الآن كل هذا الفوران؟ فوران ممنهج متدرج متصاعد، مع ظهور متتال للأمساخ والأوباش، ينزون سخاما وقطرانا، ينالون به، من بنية المجتمع، يطمعون في هز مركز الثقة بين الشعب وقيادته!

نعم لماذا؟

توقيت الهجمات الإرهابية له نموذج. النماذج تفيد في لعبة الاحتمالات والتوقعات. تفيد في التنبؤ بالمسارات والخطوات التاليات..

نماذج الهجمات على الكمائن وعلى المنشآت كان يرتبط بشكل متكرر بالمناسبات الوطنية، والأعياد الدينية. مؤامرة ٢٥ يناير ذاتها تم تحديد توقيتها ليرتبط اندلاع الفوضى المطلوبة بيوم من أيام مجد وفخر الشرطة المصرية. ولأن المخطط كان هدفه الأولى كسر هيبة الدولة فإن حرق الأقسام والاعتداء على الضباط وإهانتهم وإجبارهم على خلع ملابسهم الرسمية، كانت من الوقائع المحزنة، والتي لم تبد دلالتها وقتها كما نراها الآن.

وكانت لهم وستكون لهم هجمات في احتفالات النصر يوم السادس من أكتوبر، وكانت لهم وستكون لهم خيانات وهجمات في مناسبات سياسية احتفالية.

يريدون تخويف الناس وتكدير حياتهم وخلق انطباع ذهنى بأن الإرهاب أعلى حضورا من المناسبة الوطنية. أما الأعياد الدينية، فتفجيراتهم هدفها إشاعة البؤس والحزن والكآبة، والعبوس، تماما كما يريدون حين تفرح مصر بإنجاز عمرانى وميدانى في أي مجال، صحى أو تعليمي أو إسكانى أو طرق أو بناء مساكن آدمية بدلا من العشوائيات.

وفى الأسبوعين الأخيرين، يمكن ملاحظة أن الشرطة أخذت بزمام المبادرة، ومعها الجيش، في تلازم وتنسيق، فهاجمت أوكار الإرهاب والخيانة وقضت عليهم قبل أن يشنوا هجمات الفجر الخسيسة.

يمكن أيضا ملاحظة أن الهجمات على الأكمنة هدأت، لكن حملت الأجواء نذرا عطنة الرائحة، وفجأة خرجت فيديوهات السفالة والإسفاف والتشكيك.

وتوالى خروج الجرذان.. وسوف تبدو الملهاة كاملة بخروج الذئب القطبى البرادعى.. وقته لم يحن بعد! إذن لا يمكن أن يكون ذلك كله عشوائيا، ولا بد أن الأجهزة المعنية تدرك ذلك وتعمل عليه، بحثا وتحليلا ونتائج.

المواطن، الهدف الأخير لكل حملات الخيانة والتشكيك، يحتاج من المعنيين، رسميين وإعلاميين ممن لهم مصداقيتهم واحترامهم، ولن تجدوا كثيرا، إلى من يضع الصورة كاملة أمامه وبالأخص يفهمه سر التوقيت. لماذا الآن؟

نحن في سبتمبر، والحملة منذ نهاية أغسطس. وأكتوبر بعد عشرة تسعة أيام. لكن كم من أغسطس. وسبتمبر وأكتوبر مرت كغيرها؟
ما خصوصية التوقيت الذي استدعى خروج "حمدين صباحى" ليعلن أنه سيواصل حالة الوفاة، ولن يغادر لفائف أكفانه؟

وهل هناك من يتابع ويحلل الحالة الكاملة لفيديوهات وائل غنيم، الشكل واللسان والحركة والتعرى والسباب للإخوان؟ دخل حالة عدمية متضاربة المنطق. قابلها المقاول بحالة مماثلة، ورد عليها الأراجوز باسم يوسف بظهور عريان هو الآخر! كلهم يخلعون هدومهم لنا!

عراة ؟ ليسوا عراة الجسد فحسب.. بل عراة من الدين والوطن والاخلاق. ما زال السؤال يلح: لماذا الآن؟ والمحزن أن أسال: لماذا تكرهون بلدكم؟ وطنكم؟ امكم؟ شخصيا احترت.. ليست لدى معلومات... لكن المشهد تتوالى احداثه.. وعين الله تحرس، وعين الدولة لا تنام.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات