X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 21 سبتمبر 2019 م
بالأسماء.. إحالة 15 مسئولًا بمستشفى الزاوية العام للمحاكمة (مستندات) القبض على عاطلين بحوزتهما سيارة مسروقة في المرج القبض على عاطل بحوزته إستروكس وحشيش في النزهة مصادرة 21 طن مواد غذائية مجهولة المصدر داخل مخازن في القاهرة عرض خاص لفيلم "جلد أمريكي" في مهرجان الجونة محافظ الفيوم ووزير الشباب يفتتحان ويضعان حجر الأساس لعدد من المنشآت الرياضية اخبار ماسبيرو.. تنسيق لاستقبال كلمة السيسي من أمريكا الثلاثاء خبير: ظهور القوة الشرائية للبورصة يساعد على تجربة 14800 نقطة كورتني كارداشيان تظهر مع حبيبها السابق يونس بينجما (صور) واتفورد يواجه لعنة 30 عاما أمام مانشستر سيتي الانتهاء من التصور الهندسي لتطوير محيط متحف الحضارة بعد 5 جولات.. الزمالك يتصدر ترتيب دوري اليد والأهلي ثالثا وزير الرياضة ومحافظ الفيوم يفتتحان أعمال تطوير نادي قارون (صور) محافظ الوادي الجديد يوافق على زيادة مساحات تراخيص المشروعات الزراعية محمود وحيد: أتطلع لمزيد من البطولات بقميص الأهلي الشناوي: الفوز بالسوبر أقل هدية لجماهير الأهلي ميلان ضد الإنتر.. التشكيل المتوقع لديربي الغضب جيرالدو يتحدث عن بطولته الثانية مع الأهلي وتهنئة أجايي وزير الرياضة: انتهاء تطوير إستاد الفيوم الرياضي خلال شهرين



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

على أبواب عام دراسي جديد

الأحد 08/سبتمبر/2019 - 01:28 م
عصام كامل
 
ما زلت على يقين أن الأستاذ الدكتور "طارق شوقي" ليس لديه تصور حقيقي حول تطوير التعليم في مصر، وما زلت أردد بين العامة والخاصة أن المشكلة لا تكمن في "الهارد وير" وإنما تسكن قلب "السوفت وير"..

ليست القضية في التابلت، ولا المشكلة في أناقة المبنى المدرسى، وإنما أم القضية وعينها وعقلها فيما سنقدمه للأجيال الجديدة من مواد خلاقة، ومناهج قادرة على التعامل مع معطيات العصر.

يقولون إن الحاجة أم الاختراع، و"طارق شوقى" يقول إن الاختراع أبو الحاجة وأمها وابنها.. في دول بدأت تجاربها وكانت ظروفها أقسى منا كانت الإرادة المجتمعية هي الطريق إلى تطوير حقيقي، قفزت بهذه البلاد إلى مصاف الدول الكبرى.. فأن يكون التعليم مشروعا قوميا لابد وأن تشارك فيه كل المؤسسات والأفراد والمفكرون والسياسيون والأدباء والفنانون والفلاحون والصناع..

لابد وأن تكون الأسرة في القلب من العملية التطويرية لا أن يصبح المواطن يتعامل مع التطوير باعتباره ألغازا لا يفهمها إلا "طارق شوقى". التطوير غير القابل للفهم والاستيعاب هو نوع من التعالي الزائف والكاذب، وغير المنطقى، والناس قد ملت أن تكون حقل تجارب يخوضها وزير لا يملك القدرة على توصيل رسالته لكل أركان التعليم بدءا من الطالب مرورا بالمعلم والمنشأة وانتهاء بالأسرة، التي تعتبر الحارس الأمين لكل تطوير يستهدف مصالحها، أما أن تطرح فوازير على الشعب وتطلب منه الاستجابة فهذا أمر لا يحقق أي هدف من أهداف التطوير.

ومشكلة "طارق شوقى" أن أطروحاته ليست إلا قشورا لامعة وليس كل ما يلمع ذهبا، وعندما طرح تلك القشور كان ولا يزال منفصلا عن واقعنا وواقع القضية التي يريد تطويرها.. هو يسكن برجا عاجيا لاعلاقة له بالواقع الأليم، علما بأن هذا الواقع لابد وأن يطرح من داخله كل أدوات التطوير، وهنا يكون الطرح عظيم الأثر، لأنه تعامل مع الواقع دون أن يدخل إلى عالم افتراضى، ثم يخرج على الناس بقوله "لن تكون النتائج أسوأ مما نحن عليه"!!

لن نطالب بالتراجع، وإنما نرى أن التعديل في الأهداف والتعامل مع الإمكانيات المتاحة والانطلاق بمشروع وطنى يصبح أملا وهاجسا وطموحا للجميع، أمرا ليس بالمستحيل.. فقط نمتلك الشجاعة ونواجه الطرح الذي يتمسك به مواطن واحد اسمه "طارق شوقى"، وتكون المواجهة بطرح البديل الأكثر مرونة والقادر على تحقيق الأهداف القومية من مشروع التعليم الجديد.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات