X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 23 سبتمبر 2019 م
مواقيت الصلاة 2019| تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الإثنين مسلسل "Chernobyl" يفوز بجائزة أفضل مسلسل محدود في حفل الإيمي الشرقية للدخان تعقد جمعيتها العمومية.. 30 سبتمبر جاريل جيروم يفوز بجائزة أفضل ممثل عن مسلسل محدود في حفل الإيمي بين ويشاو يفوز بجائزة أفضل ممثل مساعد لمسلسل محدود في حفل الإيمي هبة الزياد تستعد لتقديم برنامج عن المرأة على شاشة "المحور" حبس شخصين لإدارتهما أكاديمية وهمية بدمياط تمنح الدارسين شهادات مزورة "فوبي والر بريدج" تقتنص جائزة أفضل ممثلة عن مسلسل كوميدي بحفل الإيمي أليكس بروستين تفوز بجائزة أفضل ممثلة مساعدة في حفل الإيمي هل تنجح خطط مستثمري الصعيد في لفت انتباه الحكومة لقضاياهم؟ توني شلهوب يقتنص جائزة أفضل ممثل مساعد بمسلسل كوميدي بحفل الإيمي ٥ معلومات عن برنامج تحليل المعلومات التجارية للمصدرين.. تعرف عليها "أمن بدر" يوضح مداخل ومخارج المدينة بعد غلق المدخل الرئيسي إيمي آدامز وكريستين بيل تختاران الأسود الساحر في حفل الإيمي (صور) «بيطري الغربية» تنفذ حملة القضاء على الكلاب الضالة (صور) "ساندرا أوه" تختار إطلالة بسيطة في حفل جوائز الإيمي (صور) منتخب الشباب يخوض تدريبه على فترتين استعدادا للسعودية وعمان إميليا كلارك تلفت الأنظار بإطلالة جريئة في حفل الإيمي (صور) "بنك CIB" ينضم إلى 130 بنكا عالميا كأحد المؤسسين الموقعين لمبادئ الأعمال المصرفية المسئولة



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

مرضى السِمنة... ضحايا أم متهمين؟

الأحد 25/أغسطس/2019 - 12:19 م
 
نظر الجالس في الطائرة بتأفف لجاره الملاصق والذي "انحشر" بالكاد في الكرسي وتمددت أطرافه إلى حيز حريته!، وقالت المذيعة بسخرية "الناس التخينة بتشوه المنظر وتفقد الست أنوثتها مضافًا لرائحتها"!، وقال الطبيب لمريضه وهو ينهره "كل مشاكلك بسبب وزنك.. يا إما تخس يا إما ما عدتِش أشوفك تاني!!".

والحقيقة أن الكثيرين ينظرون لمرضى السمنة بعين الاتهام على أنهم شرهون في الأكل وجهلة وكسالى.. وإلا كيف وصلوا إلى هذا الوزن؟! والحقيقة أن معظم مرضى السمنة من الناحية الطبية ضحايا لتغيرات هرمونية وكيميائية في أجسادهم لا يد لمعظمهم فيها.

وتصبح مشاكلهم أكبر في ظل الجهل الغذائي المنتشر في ربوع العالم وليس بمصر وحدها. فمما لا يعلمه وكلاء النيابة في مجتمعنا والذين يكيلون الاتهامات لهؤلاء المرضى أن هناك ٣٤ هرمون ومادة كيميائية في المخ والجسم تتحكم في الوزن والشهية ومقدار الأكل، وحتى ميعاد الأكل نفسه، والرغبة في أكل نوعية معينة من الطعام بشكل مكثف.

وأى خلل في هذه الهرمونات والمواد الكيميائية يؤدى للسمنة وربما السمنة المفرطة والمرضية. لذا فإن الجمعية الطبية الأمريكية اعتبرت السمنة منذ عدة سنوات مرضًا مثله مثل مرض السكر وارتفاع الضغط وأمراض القلب، يحتاج للتشخيص السليم، ومعرفة مسبباته والعلاج منه.

فمثلا هرمون "الليبتن leptin” وهو هرمون الشبع ويفرز من الخلايا الدهنية يزداد فرزه من الساعة الثامنة مساءً للثامنة صباحًا لذا تقل الرغبة في الأكل طوال هذه الفترة، والخلل في هذا الهرمون يؤدى للجوع الشديد أثناء الليل، ويسمى متلازمة الأكل الليلي night eating syndrome.

كذلك نقص النوم والأرق يؤدي إلى زيادة هرمون الجوع والمسمى "جريلين" Ghrelin وينقص هرمون الليبتن المسبب للشبع. كذلك فإن كثير من النساء في متوسط العمر ينخفض عندهم تركيز مادة "السيروتونين" serotonin في المخ مما يعرضهم للاكتئاب، فالمخ لذلك يدفعهم لأكل النشويات والسكريات وخاصة الشيكولاته لرفع السيروتونين للمعدل الطبيعي، وكل هذه الأكلات عالية الطاقة وتزيد الوزن!

كذلك فإن في المخ مركز للمكافأة Reward center يفرز مواد تشبه المارجوانا وتأثيرها. وينشط هذا المركز عند بعض الناس عن طريق الأكل مما يجعله كالإدمان مثل المخدرات. كما أن الجهاز الهضمي يفرز عدة هرمونات للشبع وأى خلل في أي منهم يؤدي للسمنة.

لذا فإن العديد من أدوية علاج السمنة الحديثة -والتي لا توجد للأسف حتى الآن أي منها في مصر- تعمل على هذه المراكز والهرمونات لتعيد الاتزان إليها فينخفض الوزن. لذا فإن كل إنسان يحاول خفض الوزن هو في نظري بطل يحارب معركة شرسة مع هرمونات جسمه وجيناتها وموادها الكيميائية ويستحق الدعم والتحية والمساندة لينتصر في حربه على مرض السمنة وليس الإحباط والسخرية.

وكل مريض بالسمنة يحتاج للشفقة والمساعدة والإرشاد والمساندة وليس "للتريقة" عن جهل! لابد أن نتذكر أن السمنة مرض عضوي وأن المصابين بالبدانة مرضى يسيرون بيننا بلا علاج أو وعى أو مساعدة ومعظمهم يصابون ببعض التغيرات النفسية التي تؤثر على حياتهم وأسوأها الاكتئاب!

وليس الحل هو الجراحة فهى فقط لحالات خاصة جدًا. كما أن علاج السمنة ليس لتحسين الشكل ولكن لمنع المشكلات الصحية التي قد تنتج من زيادة الوزن خاصة مرض السكر وارتفاع الضغط وأمراض المفاصل وبعض أنواع السرطان. ومازالت أبحاثنا تحقق نجاحات في فهمنا للمرض وكيف نغير من طبيعة الغذاء ومواعيده وتكوينه لإصلاح الخلل في بعض هذه الهرمونات، كذلك دراسة تأثير الرياضة ونوعيتها ووقتها..

كذلك دراسة تأثير الأدوية خاصة التي تتعامل مع كيميائية المخ لخفض الشهية بما فيها أدوية علاج الإدمان. لقد وصلت السِمنة في مصر إلى ٣٩،٧٪؜ من النساء و٢١،٣٪؜ من الرجال بمتوسط ٣٥٪؜ من البالغين، والعينة التي مسحتها وزارة الصحة أوضحت أن نسبة السمنة ٤٣٪؜ في عينة المسح، مما يجعل مصر الأولى عالميًا في نسبة السمنة.

وامتدت السمنة للأطفال فحاليًا ١٤٪؜ من طلبة المدارس الابتدائية مصاب بالسمنة!، كما وصلت نسبة مرضى زيادة الوزن لنحو ٧٠٪؜ من البالغين وهى أرقام مرعبة.

لذا فإننا يجب أن نواجه هذا المشكلة الصحية بالعلم والدراسة والتوعية والقوانين السليمة والمنظمة كما فعلت العديد من دول العالم مع تقديم كل الدعم لمن يحاول خوض معركة خفض الوزن، فهم أبطال في معركة كبيرة وطويلة يحتاجون فيها إلى المساندة والدعم وليس التريقة والسخرية!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات