X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 23 سبتمبر 2019 م
"Game of Thrones" يحصد جائزة أفضل مسلسل درامي بحفل الإيمي "Fleabag" يفوز بجائزة أفضل مسلسل كوميدي بحفل الإيمي برلماني يطالب أولياء الأمور بالاطلاع على ترخيص المدارس الخاصة قبل التقديم فيها بيلي بورتر يفوز بجائزة أفضل ممثل بمسلسل درامي في حفل الايمي اليوم.. منطقة القاهرة تقيم قرعة مهرجان البراعم مواليد 2006 حفل توزيع جوائز هيكل للصحافة العربية في نسختها الثالثة بدار الأوبرا بيتر دينكليدج يفوز بجائزة أفضل ممثل مساعد بمسلسل درامي في حفل الإيمي "Last Week Tonight with John Oliver" يفوز بجائزة أفضل برنامج حواري بحفل الإيمي جوليا جارنر تحصد جائزة أفضل ممثلة مساعدة بمسلسل درامي في حفل الإيمي النيابة تستمع لأقوال أهل طفل عثر على جثته بنيل العياط مواقيت الصلاة 2019| تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الإثنين مسلسل "Chernobyl" يفوز بجائزة أفضل مسلسل محدود في حفل الإيمي الشرقية للدخان تعقد جمعيتها العمومية.. 30 سبتمبر جاريل جيروم يفوز بجائزة أفضل ممثل عن مسلسل محدود في حفل الإيمي بين ويشاو يفوز بجائزة أفضل ممثل مساعد لمسلسل محدود في حفل الإيمي هبة الزياد تستعد لتقديم برنامج عن المرأة على شاشة "المحور" حبس شخصين لإدارتهما أكاديمية وهمية بدمياط تمنح الدارسين شهادات مزورة "فوبي والر بريدج" تقتنص جائزة أفضل ممثلة عن مسلسل كوميدي بحفل الإيمي أليكس بروستين تفوز بجائزة أفضل ممثلة مساعدة في حفل الإيمي



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

مذيعة فظيعة.. ارتفاع منسوب البذاءة !

الأحد 25/أغسطس/2019 - 12:01 م
 
فقد الناس، على مختلف الدرجات الاجتماعية نسبة لا بأس بها من الملافظ! "الملافظ سعد" تعبير سمعناه ورددنا وعملنا به في الخطاب الاجتماعى لسنوات وقرون، وكانت المخاطبات الرسمية والخطابات البريدية الشخصية، على السواء قطعا من الأدب والجمال والأناقة، وكلها تعكس تعمق الذوق، والحرص على تبادل باقات من الإحساس البديع بل وملامسة مشاعر الآخرين، بهدف أن يفهم المتلقي أن المرسل شخص مهذب مؤدب وملافظه سعد.

اليوم ملافظنا طوب وتراب وزلط. ليس المخيف أن الحروف صارت تريلات نقل الحجارة والطوب والرمل والحصى والجليطة، بل المخيف أن الإحساس العام يشجع تلك العملة الفاسدة، ويكرس القبح، ويتناقله ويضيف إليه.

ما الذي يجعل تلك المذيعة "الفظيعة" تظهر وتختفى وتدعى وتتغير وتتبدل وتعود كأنها رابعة ثم فجأة ترمى على الناس تعبيرات مهينة مسفة كريهة. تلوكها بمنتهى الثبات والنعومة اللزجة المزفلطة.

هي وغيرهن وغيرها صرن وصاروا اشارات ونماذج فجة تثير الانزعاج العام، ولا ترتدع، ولا لديها الإحساس بالخطأ.. فهل هذه المذيعة، مثلا، ضرورة حياتية لنا؟.. هل البلد في حاجة إلى كل هذا القدر الهائل من اللزوجة ؟!.. هل هي مثلا ضرورة بيولوجية فسيولوجية سوسيولوجية ؟! هل من عناصر توازن البيئة في الوطن؟ من ذا الذي وضعها لنا على جهاز التنفس الاجتماعي الملوث؟

هي وغيرها صرن وصاروا عبئا على العقل العام وعلى الشعور العام، هم انعكاس للانحطاط في التلقى وفي التذوق وفى الفهم. لقد أعلنت اعتزالها العمل الإعلامي.. أرحتِ واسترحتِ وبلا عودة رجاء!

ثم هل كانت أصلا مقيدة بنقابة الإعلاميين؟ لقد مارست المهنة دون ترخيص. مثلها مثل الطبيب الذي يكشف ويعالج وهو خارج على القانون لأنه لم يحصل على ترخيص النقابة بمزاولة المهنة!

لكن لا بأس فالمهن الحرة الإبداعية لمت كناسات المواهب، وفضلات الأشباه. نقابة الإعلاميين أعلنت أنها بدون ترخيص. اليوم أعلنت. قبل اليوم عميت عن أن هذه الإعلامية تخرج على الناس بدون قيد إعلامي في مخالفة صريحة سافرة للقانون!

من يحمى طلة الكآبة هذه ؟ من ذا الذي كلما هوت في حفرة من صنع يديها عاد ومد إليها طوق الاستخراج فأصابنا بها ؟

الفجاجة والبذاءة والتبجح ليست فقط مفردات إعلاميين وصحفيين وصنايعية بل صارت لغة مجتمع متنمر لبعضه البعض. لا أحد يطيق أحدا الآن. التراحم والتعاطف والكلمة الحلوة كلها غابت لأننا في غابة مملوءة بالضوارى والكواسر، ولا رادع اجتماعى ولا قانونى بكل أسف.

شيوع القوة والقسوة وتعبيرات البذاءة معناه غياب الحياء. الحياء يتحقق مع رقة الشعور وشفافية الوجدان. يصنعهما معا وبسهولة الفن الحقيقي. الفن الحقيقي ليس فن البلطجة والعنف والألفاظ الجارحة المشينة. الفن الحقيقى يصنع ملائكة على الأرض. يتحسب الإنسان قبل أن يجرح غيره بلفظ أو يخدشه بأظفر.

للأسف الشديد... في ذلك فشلت الدولة فشلا غير مفهوم أو نصف مفهوم.. فشلت لأن القائم على إدارة الوجدان العام لا علاقة له بالإحساس الفنى.

فاقد الشيء لا يعطيه.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات