X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 23 يوليو 2019 م
"كاف" يحدد موعد إرسال القوائم النهائية لأمم أفريقيا الأوليمبية حبس 6 عناصر إجرامية اتخذوا "السحر والجمال" وكرا لاتجار بالمواد المخدرة أمن الجيزة يشن حملة لإزالة الإشغالات والتعديات في الطالبية وزيرة الثقافة: مهرجانات الأوبرا الصيفية رئة ومتنفس للجمهور (صور) مصدر بلجنة المسابقات: يوسف أوباما يغيب عن قمة الأهلي والزمالك "إلحاق العمالة" تعلق على قرار إيقاف 10 شركات من مزاولة المهنة أغاني مؤتمرات الشباب إبداع يعبر عن الوطن والمستقبل (فيديو) حبس تشكيلين عصابيين لسرقة المساكن 4 أيام بالشرقية والقليوبية نائب يطالب الحكومة بفرض رقابة على الأسواق قبل عيد الأضحى 10 معلومات عن صناعة العسل الأسود في قرى قنا (صور) اليوم.. إجازة بالبورصة بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو نظرات أنغام لزوجها في حفل الميما تكشف حبها الكبير له (صورة) حبس صاحبي مخبزين بتهمة الاستيلاء على أموال الدعم في المرج "المترو" ينسق مع شرطة النقل لتأمين الحركة أثناء عيد الأضحى أولى فعاليات مهرجان الأوبرا الصيفي بالإسكندرية كاملة العدد (صور) البورصة المصرية| أسيك للتعدين - أسكوم تتصدر الأسهم الصاعدة اليوم تجديد حبس عامل خنق عشيقته وأشعل النيران في جسدها بأسيوط البورصة المصرية| وادي كوم أمبو لاستصلاح الأراضي تتصدر الأسهم الهابطة الأحمال الكهربائية تسجل 30300 ميجاوات بسبب الحرارة



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

مساخر في هزيمة ٥ يونيو الكروية

الخميس 11/يوليه/2019 - 01:09 م
 
شر البلية ما يبعث على السخرية المرة المريرة، إذ لاتزال أصداء وأسرار هزيمة ٥ يونيو الكروية، تتكشف ساعة بعد الأخرى ويوما بعد الآخر. وكما أن هزيمة الخامس من يونيو عام ١٩٦٧ العسكرية، كشفت الغطاء عن الحقائق الكارثية في بنية القيادة والمجتمع معا وقتها، فإن هزيمة المنتخب الوطنى فضحت فساد الهيئات الرياضية التي أفسدت بدورها اللاعبين، رأوا في قياداتهم استسهالا واستهبالا وانحرافات بالجملة، موضع الفحص والتحقيق حاليا.

والحق أن الناس لاتزال في صدمة.. إنها مجرد مباراة خسرناها في بطولة نجحنا عالميا في تنظيمها، ومع ذلك فإنها لاتزال تؤلم الجميع بقدر ما يتكشف منها من أسرار، لكن ماذا لوكنا انتصرنا على جنوب أفريقيا ؟ هل كان أحد سيتحدث عن فساد، وعن سرقات وعن عمولات وعن انحراف أخلاقى وعن غياب الانضباط؟.

كنا سنغني المصريين "أهمه حيويةوعزم وهمة" وكنا سنهتف "عاش منتخب الفراعين"، وكنا سنعلن "سامحناك يا واد وردة بس معدتش تتحرش تاني يا خلبوص"!

لكن ما كان ممكنا أبدا أن تؤدى مقدمات سلبية إلى نتائج إيجابية. النتائج كانت معروفة سلفا، والفريق نازل مهزوم، والأداء عشوائي، ومع ذلك كان ضروريا أن يثبت هذا الجيل من الكرويين أنهم شوية عيال لا يتمتعون بأدنى قدر من الهمة والتحمل والدأب.

تبدو البطولة كأنها نزهة. الروح الخرعة هذه لا تتولد إلا من احتقار اللاعبين لمن يرأسهم ويدربهم ويوجههم.

يرونه أتفه أو أقل مكانة منهم، أو أضعف من أن يفرض شخصيته ومنهجه عليهم، باعتبارهم وحدة قتال رياضية.

الفرق العربية والأفريقية نزلت الملاعب بهذا الشعور الرجولي القتالي. نحن نزلنا زفة فرح !

انعدام الشعور بالمسئولية وترجمة العبء الوطنى إلى إنجاز حقيقي، هو ذاته المنبع الذي خرج منه ذلك الإعلان الاعتذارى البائس الذي صورته شركة مياه غازية غبية الفكرة، لمجموعة من اللاعبين تفرقوا على استندات يرمون علينا سطرا ممزق الكلمات يعربون فيه عن اعتذارهم.

حين تعتذر، تخرج كلماتك نادمة متلعثمة من أعماقك. هم اعتذروا على طريقة نشيد الصباح. كلمة ونص واعتذرنا.

ألقوا الاعتذار في وجوه الناس بالطريقة ذاتها التي ألقوا بها وكستهم الكروية في وجوه الملايين الذين ناصروهم وهتفوا وصفقوا ولم يحصلوا إلا على الصفر !

هذا بلا ريب لون فج من ألوان البجاحة، ودرجة لم نر مثلها من النطاعة، ودليل على أنهم منشار طالع واكل نازل واكل ملايين الجنيهات.. كسبوا أموالا قبل اللعب وكسبوا أموالا وهم خاسرون.

الأغرب من كل ما سبق أن القانون يجرم التأثير بالنشر أو الإذاعة على سير التحقيقات، فما بالك والملوثة أسماؤهم في اتحاد الكرة هم من يوجهون الرأي العام ويفسرون ويبررون، كأنهم ليسوا ضالعين في الخيبة الثقيلة. كيف يعقل أن تترك منصات الإعلام لعناصر من اتحاد الكرة هي ذاتها من عوامل الهزيمة!

هل أنتم في غيبوبة كاملة أم فقدتم الإدراك، أم هنالك مصلحة؟

هؤلاء يجب إبعادهم عن التأثير على سير التحقيقات فورا.. تبدو المصائب غالبا مجالا للمراجعة بهدف إعادة البناء والتأهب للنهوض.. وما حصل ليس نهاية العالم، لكن أهميته العظيمة تكمن في التنبيه على وجود شبكات كاملة من الفساد... ليس فقط في الرياضة، بل أيضا في السياسة والبرلمان والثقافة والمصالح الحكومية. غياب العقاب الصارم دعوة مفتوحة لمواصلة النهب والاستسهال والتراخى.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات