X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 20 يوليو 2019 م
الكشف على 1050 مواطنا في قافلة طبية لطب المنصورة بميت عاصم مركز السموم بالإسكندرية يحذر من خطورة أقراص التخسيس لرخص ثمنها.. "القومي للبحوث" يستخدم أقمشة الفسكوز في إنتاج ضمادات للجروح عبد العال يهنئ السيسي بنجاح تنظيم بطولة كأس الأمم الأفريقية نائب يطالب بتوحيد الجهة المسؤولة عن موسم الحج لمنع تجاوزات الشركات نائب: إنشاء بوابة إلكترونية لحجز الأراضي الصناعية ينعش مناخ الاستثمار "نقل النواب": زيادة شركات النقل الخاصة تحقق التنافسية وتحسن الخدمة عبدالمنعم الجمل: التنظيمات النقابية تواجه حملة شرسة باحث عن إخوان اليمن: "مسكوا العصا من المنتصف وخسروا الجميع" أبرز قرارات "الوقائع المصرية" اليوم باحث: الإخوان في طريقها للاختفاء من المشهد السياسي العربي للأبد جمهور السعودية يشيد بـ"مسرحية لها غلط" لـ"أشرف عبد الباقي" (صور) دعوى قضائية تطالب بإلغاء اتفاقيات التبادل التجارى مع تركيا باحث: تيارات الإسلام السياسي فشلت بامتياز في إحداث أي فارق بقضايا المعيشة تجديد حبس عصابة الاتجار في الأطفال حديثي الولادة بالإسكندرية مصرع سيدتين أسفل عجلات قطار في "كوم يعقوب" بقنا 18 أغسطس.. الحكم على 3 أشخاص بـ"ألتراس أهلاوي" بتهمة استعراض القوة تأجيل نظر تظلم زهير جرانة وأسرته على منعهم من السفر لشهر أكتوبر انتهاء موسم القمح بالبحيرة بتوريد 263 ألفا و974 طنا



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

وفاة رجل ميت !

الأربعاء 19/يونيو/2019 - 12:01 م
 
كانت وفاة الرئيس المعزول الأسبق "محمد مرسي"، الحاكم باسم الجماعة الإرهابية، خبرا مفاجئا. بلا ريب. هو خبر لايمكن وصفه بالصادم إلا لجماعته، ولا يمكن وصفه بالسار إلا لأهالي من قتلهم بجماعته، وبالعشرين مليون قطعة سلاح دخلت مصر طوال سنة سوداء حكم فيها الإخوان مصر، حسبوها السنة الأولى من خمسمائة سنة تالية كما فعل ولاتهم وأسيادهم العثمانلية!

في كل الأحوال، فإن وصف موت "مرسي" بـ "الفجائية" هو الأنسب، لأن فيه الصدمة لجماعته وفيه السرور لأهالي الشهداء، وفيه المباغتة للجميع. لعل أشد من فوجئ بالموت الداهم للمتهم "محمد مرسي"، المودع في القفص، السادة القضاة الذين كانوا في غرفة المداولة، يتحاورون حول القضية بينما المتهم موضوع المداولة والمشاورة كان قد سقط في القفص مغشيًّا عليه!

مات علنًا أمام الجماهير، تحت عيون الكاميرات وعيون الحضور وعيون بقية أهله وفريق دفاعه. الموت الإلهى العلني جاء رأفة بالإدارة المصرية وآلياتها المعلوماتية والإعلامية أن تنخرط في شرح وتفسير ودفع ورد وإقناع! ورغم الموت المعلن فإن الآلة الإخوانية الغبية الجهول تطحن كثيرًا من الهراء والأكاذيب لتأليب الرأي العام الدولي على وطن يقولون إن "مرسي" كان رئيسًا لكل المصريين فيه!

وتلك من أكبر الأكاذيب الفاجرة، وهم يعلمون أنهم كذابون.

أخذوا في توظيف موته سياسيًّا وإعلاميًّا، يعتقدون أن الشوارع ستخرج تلطم الخدود وتشق الجيوب. في الوقت نفسه كانت جمهورية فيس بوك المصرية، (٢٥ مليون مستخدم تقريبا) انقسمت وقد هزتها الفجأة فجأة! ويمكن رصد منحنى رد الفعل إثر إعلان الخبر كما يلي:

إنكار وتساؤل، مع شعور غالب يدعو الله أن يكون موته حقيقيًّا. بعد قليل يتحقق معظم المتصفحين من صحة الخبر، وتنفجر ماسورة ضخمة محملة بالمازوت النفسي. عقلاء تماسكوا ودعوا إلى الالتزام بآداب الوفاة وعدم الشماتة. كل المازوت والطين الأسود صبوا صب الحميم على رءوس من نادوا بعدم الشماتة!

كان الغضب من مرسي وجماعته وصناديق الشهداء ملفوفة في علم الوطن الطاهر اكتسح الساحة الإلكترونية وطغى. واستعاد الباكون صور الشهداء؛ أبو شقرة والمنسي وأبانوب، وشهداء الأكمنة، ورفح واحد، ورفح اتنين والروضة والواحات و.. ومحمد مبروك، بالذات مبروك لأنه قُتل على أيدي جماعة مرسي، في عملية خسيسة داخل سيارته، لوأد ملفات وشهادة ضابط الأمن الوطنى الذي وضع يده على جاسوسية مرسي.

وفجأة مضى المنحنى إلى حرب داخلية إلكترونية هي حرب البلوك والبلوك المضاد.

اكتشف الكثيرون أن كثيرين من أصدقائهم، رجالا ونساء، هم من الخلايا الإخوانية والسلفية المدفونة طوعًا، اتخذت من بوستات العشق وحب الدولة والمباركات الدينية والتواصل أقنعة للتستر والدخول إلى صفحات وعقول، وربما قلوب الأصدقاء.

موت مرسي فضحهم.

لم يتمكنوا من كتم بوستات النعي والعويل والنعيق والترحم، واعتبار القاتل شهيدًا، والخائن رجل الإسلام.. أكبر صدمة وقعت لي ولآلاف من "الأكاونتات" ما سطرته سيدة مصرية بشوشة الوجه ضاحكة جميلة بحق، تعمل مدرسة في الكويت.. طيلة سنوات خمس تشاكس وتعاكس بأدب وتدعو إلى الحب والود وأغانٍ لأم كلثوم ودعوات للسيسي وأشعار ساخنة في مجهول تعشقه لم يظهر أبدًا..
المهم فاجأتنا هذه السيدة بتخريجة أغرب من الخيال الجامح حتى!!

اعتبرت أن "مرسي"، المعلن موته، ليس هو "مرسي" الحقيقي، وأنه مزور، لإخفاء "مرسي" الحقيقي الذي أنهى دوره الوطنى بالتعاون مع الدولة المصرية في حمايتها، وأجريت له عملية تغيير ملامح، ومن ثم حان الوقت ليعيش حياته الطبيعية كمواطن ووصفته بأنه رجل وطني عظيم!

أظن أن الشيطان نفسه لطم خديه مع آخر سطر، كما فعل عشرات ومئات الآلاف.

كما كان "مرسي" مهرجًا كبيرًا في سيرك الفوضى الإخوانية، قسم الناس وهو على قيد الحياة، فإنه برحيله الإلهى الداهم، قسم الناس إلى مجانين وعقلاء ومتفرجين.

في كل الأحوال.. انتبهوا لما هو قادم وافتحوا العيون. تهديدات داعش وخلية "حسم" الإخوانية ستلقى الرد الحاسم من الجيش والشرطة والشعب، وانسوا الميت الذي كان ميتًا أصلًا!.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات