X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 21 مارس 2019 م
الزمالك يصرف مكافأة فوز بعد التعادل أمام المقاولون خبير: عمليات الاستحواذ والاندماج لا تشترط سابقة الخبرة وتتم بعدة طرق طلاء ١٠٠ أتوبيس و٢٠ محطة انتظار استعدادا لـ«كان 2019» (صور) رصف الشوارع المحيطة بمدارس اللغات في قنا بتكلفة 1.5 مليون جنيه (صور) تفاصيل قصة حب ليلى مراد وفطين عبد الوهاب من أول نظرة (فيديو) سامية الطرابلسي تخطف الأنظار بالأصفر في أحدث جلسة تصوير (صور) ضبط هاربين من أحكام وبائعا متجولا في حملة أمنية بالمنطقة الأثرية بالهرم «أون سبورت» تذيع مباراتي المنتخب الأوليمبي أمام أمريكا وهولندا وزير الرياضة يفتتح الملتقى العربي الأفريقي لفنون ورياضات ذوي الإعاقة تفاصيل جلسة هاني أبو ريدة مع لاعبي المنتخب قبل السفر إلى النيجر الأنبا شاروبيم يترأس قداس كنيسة مارجرجس بـ«الشنهورية» في قنا (صور) مطاحن مصر العليا تتصدر الأسهم الصاعدة بالبورصة في تعاملات أمس سهير سالم الأم المثالية بالقاهرة: «شلت المسئولية لوحدي ٣٢ سنة» رئيس الزمالك لـ«جروس»: «فين مدبولي وحفني» تحرير 18 مخالفة حزام أمان في حملات مرورية بطرق وشوارع الجيزة محافظ الغربية يشهد العرض الختامي لـ«الحرافيش» بمسرح طنطا (صور) متحدث الوزراء يكشف حالات فصل متعاطي المخدرات من وظائفهم (صوت) «مبروك»: اعتدال درجات الحرارة يساهم بخفض أسعار الدواجن في رمضان برلماني: الصناديق الخاصة تحتاج لإدارة حكيمة وتشريع جديد



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

مصر عاملة دماغ!

الخميس 14/مارس/2019 - 12:05 م
 
كيف تعمل دماغا في مصر؟ عمل الدماغ تعبير يقصد به للأبرياء الأطهار، وهم قلة حاليا، أن تنفصل عن الواقع وأن تقع في بحر من الخيال الأزرق، وأن تسبح في الوهم، وأن تتسع حدقات العيون، وأن يحمر وجه المسطول، وأن تنتشى انتشاء يغنيك عن نساء الدنيا، أو كأنك معهن مجتمعات، كذبا!

الترامادول والهيروين والبانجو والحشيش صارت من الماضى، صحيح الهيروين باهظ، والبانجو رخيص يزرع في الشرفات وأسطح المنازل، والترامادول منتشر، والحشيش تحت الحصار، لكن الأستروكس والفودو والشبو جميعها أحدث صيحات التغييب في مصر.

قبل يومين فقط، استعانت أجهزة مكافحة المخدرات بالقوات المسلحة في إلقاء القبض على مركب يحمل ستة أطنان ونصف طن من الحشيش، قادمة من ميناء عربى!

حالة حزن داهمة تضرب الآن أباطرة الحشيش في مصر، لكن تجار الأستروكس والمخلفات الكيماوية والحبوب الزرقاء سيمارسون رقصات بهلوانية من شدة الانتشاء التسويقي. الأستروكس هو أحد أسباب كارثة جرار الانفجار في محطة مصر قبل أسبوعين، كان يتعاطاه عامل التحويلة، وسواق الجرار لم يثبت عليه تعاط، لكنه عريق في الصنف، وكان له في الدعارة!

توجد بالقاهرة أحياء وشوارع كاملة لضرب المخدرات، والشباب في الملاكى يضربون المخدرات، تراهم اعتزلوا العمران وانتحوا جوانب الطرق السريعة في حواف المطار ومدينة نصر والدائرى، والصحراوي. حالة رعب متفشية حاليا داخل الجهاز الوظيفي الخدمي في الحكومة، بعد أن أمر الرئيس عبد الفتاح السيسي بإنهاء عمل أي موظف يثبت تعاطيه المخدرات.

من المفهوم طبعا أن القرار عاطفى بالدرجة الأولى، وأنه نابع من شدة اللطمة والصدمة المروعة التي تركت آثارا عميقة في نفس الحكومة والرئيس، لكن من المؤكد أنه ستكون هناك مراجعات وتحوطات حتى لا تكون تقارير نتائج الفحص عرضة للتلاعب أو التشفي أو الكيدية. ومن الطبيعي جدا أن أرقام المتعاطين غير أرقام المدمنين، وأن أرقام الصنفين مزعجة وأمام الرئيس، ولا بد أنه سيعرف أن هؤلاء جميعا موظفون ولهم عائلات وعليهم مسئوليات، وأن الفصل الفورى سيكون عقابا لهذه العائلات أكثر منه عقابا للمتعاطى أو المدمن لأنه واقع ساقط في الغيبوبة!

الموقف شائك معقد، يحتاج لتدخل الطب النفسي ومراكز البحوث حتى لا نعالج مصيبة داهمة بكارثة طرد جماعى ينجم عنها فوضى ليست في الحسبان. علاج المدمن والمتعاطى يحتاج حملة قومية مثلها مثل حملة الفيروس سي التي تلقى رعاية كاملة من الرئيس. المدمنون مرضى ورهائن غرائزهم التي أطلقها تجار منعدمو الضمير.

والمغيبون ليسوا فقط في الجهاز الخدمي والإنتاجي بالحكومة، ستجدهم على الطرق السريعة في سيارات النقل الديناصورية يتطوحون بها، وستجدهم في التكاتك وفي الميكروباصات عكس الاتجاه، وستجدهم في الشباب المنطلق بسرعة صاروخية على طرق السفر خارج القاهرة وحولها، يعمل غرزا ويلاحق السيارات أمامه ليزيحها بالترويع.

من الواجب الاعتراف أن البلد عائمة فوق مخدر، ومن تحتها مخدر. وإن هذه كارثة بكل المقاييس لا تقل خطرا عن الإرهاب. الغيبوبة العامة هي الأم اللاشرعية للإهمال وللفوضى وللجرائم الغريبة التي تذهل المصريين حاليا.

أخيرا، فإن هناك نوعا آخر سائد الآن، مخدر اسمه الهم والغم وقلة الدخل، هو السبب الكاسح في حالة الوجوه المتكلسة، الهائمة، وجوه شاردة، مسهمة، مخدرة بفعل العجز والقلق، والخوف من المستقبل!.. هذا النوع بالذات من فعل الغلاء وفحش التجار وعجز الحكومة عنهم!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات