أقربها تدخل الجيش.. 3 سيناريوهات تنتظر الجزائر بعد ترشح بوتفليقة
مع ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تدخل الجزائر مرحلة غامضة وسط تصاعد الاحتجاجات الشعبية، واختلاف القوى السياسية ورفضهم ترشح الرئيس لولاية خامسة، لينذر بمرحلة أزمة في بلد المليون شهيد.
وترصد "فيتو" السيناريوهات المستقبلية للجزائر في ظل الأوضاع المتوترة التي تشهدها البلاد.
انتخاب بوتفليقة رئيسا
يشكل انتخاب الرئيس بوتفليقة رئيسا لولاية خامسة، مؤشر خطر على الأوضاع المستقبلية في البلاد، فقد يكون أمام الرئيس المرفوض شعبيا من خلال التظاهرات الواسعة، البحث عن شرعيته في إدراة البلاد، ولم يُطمئن خطاب بوتفليقة المتظاهرين والقوى السياسية في مستقبل أفضل، وهو الخطاب الذي ركز على ترك السلطة بعد عام من الآن وإجراء انتخابات مبكرة.
انتخاب بوتفليقة قد يصعب الأمور على المتظاهرين والقوى السياسية المعارضة ومؤسسات الدولة في ظل وجود متربصين بالجزائر قد يشعلوا الأوضاع في أي لحظة، وإعادة سيناريوهات الفوضى، مع الأزمات الداخلية المتعددة التي تعيشها البلاد.
سيناريو التجميد والإرجاء
وقد يكون سيناريو التجميد والإرجاء للانتخابات الجزائرية التي دارت عجلتها بإغلاق باب الترشح الأحد 3 مارس، فرصة لالتقاط الأنفاس لدى مؤسسات الدولة الجزائرية والقوى السياسية لإعادة ترتيب صفوف البيت الجزائري وكذلك نزع فتيل التوتر من الشارع وتهدئته عبر الإعلان عن تأجيل الانتخابات لمدة عام وعدم ترشح الرئيس بوتفليقة، وهو سيناريو يحتاج إلى ضمانات قوية وقد يكون الجيش والبرلمان أبرز الضامنين لهذه المرحلة الانتقالية، والتي تدخل الجزائر مرحلة ما بعد الرئيس بوتفليقة.
السيناريو يحتاج لضبط النفس من قبل مؤسسات الدولة الجزائرية، في ظل حرب الشائعات التي قدت تشهدها البلاد وتسكب الزيت على النار.
ودعت أحزاب وشخصيات ونشطاء سياسيون جزائريون معارضون إلى "إعلان حالة شغور منصب رئيس الجمهورية وتأجيل الانتخابات"، عبر تفعيل المادة 102 من الدستور الجزائري.
ورفض المجتمعون في بيان ما وصفوها بـ"الرسالة المنسوبة إلى الرئيس المترشح شكلا ومضمونا"، واعتبروها "مجرد مناورات لإجهاض الحراك الشعبي والالتفاف على أهدافه وتضحياته ومحاولة تمديد عمر هذا النظام".
تدخل الجيش
سيناريو تدخل الجيش الجزائري لضبط الأوضاع في البلاد، في حالة انتخاب بوتفليقة لولاية خامسة، واندلاع فوضى في الشارع والتظاهرات بما يهدد الدولة الجزائرية، وهو يستدعي الجيش للتدخل من أجل ضبط الأمور، ولكن سيكون الأمر مكلفا بإنهاء سلطة بوتفليقة ودخول مرحلة انتقالية يرسمها الجيش والقوى السياسية بالبلاد.
