رئيس التحرير
عصام كامل

"السامبا".. أشهر كرنفال في العالم (صور)

فيتو
18 حجم الخط

لا يبدأ العام الجديد في البرازيل إلا عندما تنتشر أجواء السامبا في الشوارع، هكذا يصف البعض مهرجانات السامبا في البرازيل التي تشتهر مهرجاناتها بالحماسة والألوان الصاخبة والأزياء الملونة الغريبة، وهو ما يغري حشود السياح لزيارتها والاستمتاع بهذه الأجواء، ومن أشهر مهرجاناتها "السامبا" والذي يعد قنبلة متفجرة من مزيج بين الألوان والموسيقى.


وإليك بعض المعلومات التي لا تعرفها عن أشهر كرنفال في العالم.

يعود أصل المهرجان إلى الكاثوليكية، حيث كان يتجمع الصبية لتناول شتى أنواع الطعام قبل الصوم الكبير، وكان البرتغاليون قد أخذوا بعض طقوسه من الاستعمار الأوروبي وسرعان ما أضاف البرازيليون رقصاتهم وفنهم على الأمر.

يعتبر أيضا تصادما بين الفن الأوروبي والبرازيلي والأفريقي حيث كان للأفارقة إيقاعهم الخاص بهم الذي أثر في رقصات البرازيليين، وتوج المهرجان في شكله المتعارف عليه منذ عام 1917.

عندما تسمع عن مهرجان السامبا وترى صور السيارات المزينة حاملة الراقصات في عرض مميز تتصور أنه مجرد عرض راقص في الشوارع، لكن المنافسة بداخله لا تعرف العبث.

تتنافس أكثر من 13 مدرسة للرقص من النخبة في إبراز مواهبها وقدراتها في شوارع المدن إلى جانب مشاركات الراقصون التقليديون من الأحياء الأخرى.

لا يزيد وقت الاستعراضات عن ساعة واحدة لكنه يعد اختبارا لمجهود عام كامل من التحضيرات والتدريبات، ويجذب المهرجان سنويا ملايين السياح مدرا ملايين الدولارات.

إذا كنت من محبي الأحداث المميزة فالسامبا أكبر كرنفال في العالم وفقا لموسوعة جينيس العالمية، وبالرغم من حب البرازيليين للجعة إلا أن استهلاكهم لها خلال المهرجان يفوق التوقعات فيصل معدلها إلى 10 ملايين لترا من البيرة كل عام في مدينة سلفادور فقط خلال المهرجان.

ينطلق أكثر من مليوني شخص في الشوارع يوميا خلال المهرجان، الذي يقام قبل عيد الفصح بـ 40 يوما، وتقام أكبر الاحتفالات في ساوباولو والسلفادور وريسيفي وأوليندا ومانوس.

من أفضل الأشياء المعروفة عن المهرجان أن من ينظمه ويقوم به من أبناء الأحياء الفقيرة والشعبية، والذين يعدون عدته طوال العام.

تقدم مدارس السامبا عروض تقيم تبعا للأزياء والموسيقى والرقصات حتى أن بعضها ينفق ما يصل إلى أربعة ملايين دولار على الملابس فقط.
الجريدة الرسمية