رئيس التحرير
عصام كامل

مخطط إشعال حرب رابعة بين باكستان والهند.. 5 معلومات عن «جيش محمد» المتشدد

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
18 حجم الخط

في ظل الأزمة المشتعلة بين باكستان والهند، والتي تهدد بالحرب الرابعة بين القوتين النوويتين، تشكل جماعة "جيش محمد" المتشدد أحد أبرز أسباب إشعال الحرب بعد تبني التفجير الانتحاري في 14 فبراير الجاري في الجزء الهندي من كشمير والذي أسفر عن مقتل 46 جنديا هنديا، ليكون الهجوم الأكثر دموية ضد القوات الهندية في المنطقة منذ عام 1989، فردت الهند بقصف معسكراته فجر أول أمس الثلاثاء، لترد عليها باكستان بإسقاط مقاتلتين هنديتين وأسر طيار.


وخلال السطور التالية ترصد "فيتو" أبرز 5 معلومات عن التنظيم المتشدد.

التأسيس
"جيش محمد" جماعة جهادية تتبنى الفكر الجهادي، أسسه رجل الدين المتشدد محمد مسعود أزهر بعد أن أطلقت الهند سراحه من السجن عام 1999.

محمد مسعود أزهر مواطن باكستاني يتصدر قائمة المطلوبين لدى الهند، وهو زعيم ديني ينحدر من أسرة ثرية من ملاك الأراضي في إقليم البنجاب، وكان الأمين العام لحركة الأنصار، التي نشطت ضد الحكم الهندي في إقليم كشمير، ذات الأغلبية المسلمة.

واعتقلت الهند "أزهر في الحادي عشر من فبراير عام 94، ثم أفرجت عنه عام 1999، بعد قيام مجموعة من المسلحين باختطاف طائرة ركاب هندية قادمة من نيبال، واقتيادها إلى مطار قندهار بأفغانستان، مطالبين بالإفراج عن أربعة أشخاص بالسجون الهندية، وكان أزهر من بين هؤلاء الأربعة الذين تمت مبادلتهم مع ركاب الطائرة.

منهجه
ينتمي أعضاء "جيش محمد"، للتيار "الديوباندي"، وهو تيار فكري ظهر في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي لمواجهة الاحتلال البريطاني، والحفاظ على هُوية مسلمي شبه القارة الهندية.

وينسب هذا التيار إلى مدينة ديوباند في باكستان، وله مدارس دينية في مختلف بلدان شبه القارة الهندية، باكستان والهند وبنجلاديش وسريلانكا ونيبال وبورما وأفغانستان، إضافة إلى إقليم كشمير.

وضع "جيش محمد" عددا من الأهداف لتنفيذها، منها تحرير كشمير من النفوذ الهندي وتوحيد المقاطعة مع باكستان، وتطبيق الشريعة والحكم الإسلامي في مقاطعة كشمير بعد تحريرها من الاحتلال الهندي.

تشكيله العسكري
يضم "جيش محمد"، نحو ثلاثة آلاف مقاتل، ويتشكل الهيكل القيادي لجيش محمد من مولانا مسعود أزهر – أمير "جيش محمد" والقائد السياسي والعسكري للتنظيم "اعتقلته باكستان في 2016"، ومولانا قاري منصور أحمد، المسئول الإعلامي، ومولانا عبد الجبار، المسئول السابق الشئون العسكرية، ومولانا سجاد عثمان، المسئول المالي، وشاه نواز خان- القائد الأعلى "رئيس الأركان" لجيش محمد، ومولانا المفتي محمد أصغر- المسئول عن العمليات العسكرية.

ويرتكز تمويل "جيش محمد" على التبرعات من الجماعات ورجال الدين في باكستان، والمنظمات الخيرية.

وقتلت القوات الهندية قائد الجماعة نور محمد تنتاري في ديسمبر عام 2017 في ما اعتبر ضربة قوية لها.

هجمات الإرهابية
واتهمت نيودلهي "جيش محمد" بشن سلسلة هجمات داخل الهند، حيث نفذ هجومًا في أبريل 2000 قرب مقر قوات الجيش الهندي بقرية بادامي باغ في سرينجار.

كما شن هجوم على مجمع البرلمان ديسمبر 2001، بجانب تحميله مسئولية خطف وقتل الصحفي الأمريكي، دانيل بيرل، عام 2002.

واتهمت الهند الجماعة المتشددة بالمسئولية عن الهجوم الذي وقع على قاعدة باثناكوت الجوية قرب الحدود الباكستانية في يناير 2016 وأسفر عن مقتل 3 أفراد من قوات الأمن.

منظمة إرهابية
وتعتبر كل من الهند والأمم المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا هذه الجماعة منظمة إرهابية، كما جرمت الحكومة الباكستانية في عام 2002 الانضمام للجماعة أو التعامل معها.
الجريدة الرسمية