رئيس التحرير
عصام كامل

نار الأسعار تحرق سوق هدايا «الفلانتين» بالإسكندرية (فيديو)

فيتو

"يا وردة يا أحمر مين يشتريكِ".. بهذه الجملة لجأ أصحاب المحال التجارية والبائعون لهدايا عيد الحب بالإسكندرية، لجذب الزبائن بداخل أحد الأسواق، في محاولة للتغلب على حالة الركود التام في البيع للمواطنين.


"فيتو" أجرت جولة داخل أقدم الأسواق بمنطقة المنشية وسط الإسكندرية لبيع هدايا عيد الحب والتعرف على أسعارها، وأحدث الهدايا التي تقدمها المحال التجارية والبائعين بالتزامن مع الاحتفال بعيد الحب «الفالنتين»، حيث تزينت محال الهدايا باللون الأحمر استعدادًا لاستقبال لزوار السوق والمواطنين، ولجذب العشاق والأزواج لشراء الهدايا، للتعبير عن حبهم لشريك الحياة.

من جانبه قال أحمد محمود، أحد أصحاب المحال، إنه يتم الاستعداد والتحضير لعيد الحب، التي يعتاد عليها المواطنون، من خلال وضع الأشكال المختلفة من الدباديب والورود والتي تختلف من حيث الحجم والأشكال، إلا أن هذا العام اختلف كثيرًا عن العام الماضي، وذلك من خلال الإقبال المتوسط والذي يصل إلى حد الركود التام من قبل الشباب والعائلات، لشراء الهدايا بكافة أنواعها استعدادا للاحتفال بعيد الحب، نظرا لارتفاع الأسعار لبعض الهدايا عن الأعوام الماضية.

وأضاف أن ارتفاع أسعار يعود للزيادة الكبيرة في الخامات المستخدمة وهو ما تسبب إلى حالة من الركود التام بداخل الأسواق، وعدم قدرة الزبائن كما هو معتاد من قبل على شراء احتياجاتهم من الهدايا للاحتفال بهذه المناسبة.

وأوضح أن هناك الكثير من الأشكال والألوان المختلفة من الدبدوب والتي منها الأحمر والاصفر وكافة الألوان، لكن إقبال الشباب الفتيات يزداد على اللون الأحمر الذي يعبر عن الحب.

وعن أسعار الدباديب قال: "أسعار الدبدوب تبدأ من ٣٥ جنيها وتصل إلى ٣٠٠ جنيه، ويختلف من حيث الحجم والخامات المستخدمة به، بينما سعر بوكس الهدايا من 10 جنيهات إلى 250 جنيه، وكل زبون بيجيب الدبدوب اللى يقدر يشترى على قدر فلوسه كمظاهر للاحتفال بعيد الحب لأسرته أو زوجته".

كما أوضح جابر عوض، بائع بالسوق، أن الركود في حركة البيع للهدايا للزبائن، لم يشهدها السوق من قبل، إلا أن ارتفاع أسعار الهدايا بأشكالها المختلفة، له تأثير كبير بداخل السوق، مشيرا إلى أن بعض الشباب يكتفى بالخروج في الكافيهات، والحدائق العامة والمتنزهات كتعويض على شراء الهدايا، إضافة للبعض الآخر الذي يكتفى بشراء بعض الورود لتقديمها في هذه المناسبة، وآخرين يتعرفون على الأسعار دون الشراء.
الجريدة الرسمية