X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 23 مارس 2019 م
ضبط محاولة تهريب أسطوانات بلاي ستيشن بـ2 مليون جنيه بمطار القاهرة بتروجت 99 يهزم بيراميدز 2-0 في دوري الجمهورية وصول قافلة جامعة أسوان الطبية إلى دولة جيبوتي الأهلي يتأهل لنهائي البطولة الأفريقية لـ«سيدات الطائرة» بالقاهرة محافظ الدقهلية يعتمد جدول امتحانات النقل للفصل الدراسي الثاني تعادل مخيب للبرازيل أمام بنما 1/1 وديا التشكيل الرسمي لمباراة إسبانيا والنرويج بتصفيات يورو 2020 محمد البهى : تراجع سعر الدولار مؤشر ايجابي على تحسن الأوضاع تشكيل مباراة إيطاليا وفنلندا في تصفيات يورو 2020 ضبط 3 آلاف قضية تنقيب عن الآثار وتأمين 920 لنش وباخرة سياحية خلال أسبوع النجوم "2006" يتأهل لربع نهائي دوري سوبر البراعم بعد الفوز على الصيد العثور على جثة أسفل كوبري شوني في طنطا هبوط الخط الرئيسي للصرف الصحي بقرية أبشان في كفر الشيخ (صور) محافظ الغربية: تعاون مستمر مع جامعة طنطا لتخطيط المشروعات فريق عمل «قمر هادي» يفاجئ رءوف عبد العزيز بالاحتفال بعيد ميلاده برلماني: مساعدة الفلاح البسيط يدعم الاقتصاد القومي أحمد محفوظ يتابع مهرجان براعم القاهرة بملعب المقاولون (صور) مشوار المنتخب في تصفيات أمم أفريقيا بعد التعادل أمام النيجر الحرية يتصدر قمة الترقي بعد الفوز على مياه البحيرة بثنائية



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

لا تتسرعوا بالتصفيق!

السبت 12/يناير/2019 - 01:16 م
 
عندما انتهت الانتخابات الرئاسية الأمريكية وأعلن فوز ترامب كتبت أنبه ألا نفرط في الفرحة، لأننا إزاء رئيس جديد لأمريكا لا يمكن التنبوء بما سوف يفعله، وأنه قد يتخذ قرارات أو تصرفات صادمة لنا، وقد حدث بالفعل ذلك عندما اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، وشرع في تصفية القضية الفلسطينية خطوة وراء أخرى، ويسعى الآن لتوريطنا في حلف عسكري لمواجهة إيران.

وقبل ذلك ببضعة سنوات كتبت محذرا أيضا من الإفراط في التفاؤل، بعد الكلمة التي وجهها الرئيس الأمريكى السابق الديمقراطي أوباما في جامعة القاهرة، والتي أسكرت البعض منا، رغم أنها كانت نقلة كبيرة في سياسة عزل الأنظمة السياسية في منطقتنا، وتمكين الإخوان من حكم عدد من بلداننا ومنها مصر، وهى السياسة التي بدا تنفيذها سلفه الجمهورى "بوش" الابن.

واليوم أعود لأكتب منبها ألا نتسرع سواء للتصفيق أو حتى للصفير لوزير الخارجية الأمريكى بعد الكلمة التي ألقاها في الجامعة الأمريكية بالقاهرة خلال زيارته الأخيرة لنا ضمن جولة عربية.. فقد تعودنا أن المسئولين الأمريكيين يتحدثون عن أمور ويفعلون أمورا أخرى مختلفة..

لقد انتقد سياسات أوباما تجاه المنطقة، وأعلن أن أمريكا ترامب لا تتخلى عن حلفائها وأصدقائها، وأنها توقفت عن سياسات الإطاحة بالأنظمة السياسية، ومع ذلك فنحن نتابع تدخلات أمريكية في أنحاء شتى بمنطقتنا وضغوط متنوعة مازالت تقوم بها الإدارة الأمريكية الحالية، وانتهاكها سياسات تتعارض مع مصالح دولتها الوطنية..

ولذلك لا يجب أن نصدق مجرد كلمات تقال لا تترجم إلى أفعال أو وعود تطلق لا تنفذ.. إن السادة المسئولين في أمريكا سواء كانوا ينتمون إلى الجمهوريين أو الديمقراطيين ينطبق عليهم وصف: أسمع كلامك يعجبنى... أرى أعمالك أستعجب!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات