X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 10 ديسمبر 2018 م
7 نصائح من حماية المستهلك لـ«المواطنين» للحصول على غذاء صحي (صوت) الدستوري الحر: منتدى أفريقيا فرصة لتحفيز الاستثمار في القارة سيد عبد الحفيظ: الأهلي في مرحلة «القلب الجامد» والإمكانيات تفرق خوان كوينتيرو أفضل لاعب في مباراة نهائي القرن ريفر بليت يكمل عقد المتأهلين لكأس العالم للأندية ريفر بليت يحقق اللقب الرابع ويعادل رقم إستوديانتيس متعب: يوسف أعاد للأهلي توازنه في وقت قياسي تعرف على تغطيات وثيقة التأمين الطبي برلماني: إنشاء مفوضية عدم التمييز حق دستوري غادة عبد الرازق بإطلالة مثيرة في أحدث جلسة تصوير ضبط 80 قطعة سلاح بقرية «كوم هتيم» في حملة أمنية بقنا عامر حسين: الاعتراض على الحكام مزايدات ليست في الحسبان سيد عبد الحفيظ: قرارات الخطيب تخص الإدارة وملف المدرب اختصاصه ضبط 2512 قضية ظواهر سلبية بوسائل النقل في حملة أمنية مقدم تعديلات «الممارسات الاحتكارية» يغيب عن مناقشة مشروعه بالبرلمان مصطفى صادق: الأهلي أضاع 4 أهداف سهلة أمام الطلائع الوقائع المصرية تنشر قرار تفويض 6 محافظين بإزالة التعديات على الأراضي كوينتيرو يتقدم بالهدف الثاني لليفر بليت في مرمى بوكا جونيورز ميلان يسقط في فخ التعادل مع تورينو



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

هل الشانزليزيه امتداد للتحرير؟

الخميس 06/ديسمبر/2018 - 12:01 م
 
جماعية المصيبة، الجماعية في حد ذاتها تخفف من وقعها الأسود المدمر على الأفراد موضوع المصيبة، ووجود حريق في بيت بعيد عنك كنت تعتبره مركز الشر عليك والفقر لك، لن يعني أنك بمعزل عن الحريق، ببساطة يمكن أيضا القول إن الشماتة فيما يجري للفرنسيين، في فرنسا، وللهولنديين والبلجيك في بلادهم، ليست سوى حسرات في جوهر الشعور على أن هذه الدول كانت تتفرج على المنطقة العربية وهي تحت التخريب، وتلتهمها النيران التي أججتها أجهزة مخابرات أوروبية.

لا بد من الاعتراف أن المصريين، وبعض العرب، كانوا يتابعون ما يجري من تخريب وحرائق ومواجهات وأعمال سلب ونهب في شارع الشانزليزيه بقلب باريس، كأنما يستأنفون متابعة دراما التخريب والحرق والسلب والنهب في ميدان التحرير.

وبمجرد امتداد روح التمرد الفوضوية من باريس إلى هولندا وبلجيكا، حتى رشحها المصريون في أمانيهم، للامتداد إلى لندن وكر التآمر على المنطقة! لماذا انغمسنا في المتابعة وفي التمني وفي الترشيحات؟

جزء منا يدرك أن أوروبا لم تكن بعيدة عن دمار وتدمير ليبيا، خصوصا فرنسا المجرم ساركوزي، فضلا عن تدمير سوريا، وجزء أكبر منا يود لو الألم يجتاح من تفرجوا عليه، وجمعوا عليه جيوش العالم، وجزء ثالث يرى أن دورة الفوضى لا بد أن تتمطع وأن تتسع وأن تأخذ مداها الطبيعي، ومداها لم يبلغ حدوده القصوى بعد، وهي الولايات المتحدة نفسها.

هي مشاعر بالتأكيد لونها أسود، محترقة، بفعل ما تعرضنا له، لكنها في النهاية تنطوى على معنى واحد ساطع، وهو أننا في الهم والغم سواء، وأن المتحضرين الفرنسيين تصرفوا كالهمج الذين سرقوا ونهبوا وأحرقوا كارفور والمولات والبيوت والمحال.

وبات المصريون يترقبون يوم السبت المقبل، حيث تندلع المواجهات بين أصحاب السترات الصفراء، والأمن الذي هو بدوره متعاطف مع أهداف هذه الحركة التي بلا قائد، لها قائد سري بالتأكيد من وسط جماعات اليمين الفوضوي المتطرف، اليمين المتطرف نجم خراب صاعد ليس فقط في فرنسا بل أيضا في جميع الدول الأوروبية.

هذا اليمين يمقت العرب والمسلمين والمهاجرين الأجانب، يراهم استولوا على الوظائف، وتمتعوا بالإعانات وفلوس البطالة، لم يندمجوا في المجتمع الأوروبي، بل كفروه واحتفظوا بتخلفهم معهم، وعاداتهم وأفكارهم باتت تهدد الحضارة الغربية والرجل الأبيض، لا بد إذن من مطاردتهم وطردهم وترويعهم وردهم إلى بلادهم، وإخلاء أوروبا للأوروبيين.

العنصرية كانت فاضحة جدا حتى في المواجهات بين الفرنسيين العاملين في محال ومطاعم باريس، وبين الأشخاص العاديين من أصحاب السترات الصفراء الذين كانوا يدمرون هذه المطاعم والمحال، جاءوا من الضواحي والهوامش، هناك تسجيل فيديو شهير عن حوار بين العامل الباريسي والمخرب من جنوب فرنسا، كان الأخير يحسده لأنه يعمل في باريس، وهو لا يعمل حتى في بلدته، كان العامل الباريسي يستمهله ويستوقفه عن تدمير المطعم، لكن المخرب كان يملؤه الحقد!

هنا بالفعل مكمن الخطر المحدق، لقد انطلق الغل المدمر، وصحيح أن حكومة ماكرون تراجعت عن زيادات البنزين وغيرها من ضرائب البيئة، لكن لن يكتفي "الثوار" بالإصبع، سيطلبون الكف، وبعدها الذراع، ثم ماكرون نفسه. يتحدثون عن أن قرار التراجع أقل من التوقعات، ارتفع سقف المطالب، ليس هذا جديدا، هو ترتيب طبيعي غريزي للجماهير الغاضبة حيث تقع استجابة لمطلب فتطمع منتهزة ما تظنه ضعف وهوان الطرف الآخر.

من ناحية أخرى فإن سيناريو ضرائب باريس وحرائق الشانزليزيه، وجد فيه المصريون وسيلة لتلقيح الكلام على الوضع هنا! كان لسان حالهم في التعليقات أن أتعظى يا حكومة مدبولي، فات علينا أن فرنسا خسرت فقط 400 مليون يورو في قطاع النقل، وخسائر قوس النصر مليون يورو، والقتلى لم يزد عددهم على أربعة، اقتصاد فرنسا يتحمل، نحن نزلنا باقتصادنا أيام التخريب في الخامس والعشرين من يناير ٢٠١١ إلى ما تحت الصفر.
وفي ظني أن الرفض ليس مركزا كله على ضرائب ماكرون.. بل على الشاب الساذج نفسه!
المسرح مرشح لمزيد من الضغوط والتنازلات..

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

loading...
تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol