X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 18 يونيو 2019 م
تعرف على مزايا اتفاق التجارة الحرة بين مصر والاتحاد الأوراسي باحث: الإسلام السياسي خلف التشرذم الجغرافي والمذهبي في المنطقة رغم توقيعه الإسماعيلي.. عمرو البغدادي يجدد للمصري 5 مواسم "تضامن النواب" تناقش اليوم تعديل قانون الطفل كشف حساب مسابقات منطقة الشرقية لكرة القدم موسم 2018-2019 "استئناف القاهرة" تنظر اليوم قضية نفقة توأم "أحمد عز" ريم البارودي تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة في أحدث ظهور (صور) خبير يحدد ضوابط الحصول على سوق مال نشط لتلبية احتياجات المتعاملين أمين مسعود: إزالة المبنى المخالف عقوبة رفض تقسيط قيمة التصالح ٢٥ صورة ترصد ترأس مطران الكاثوليك "الذبيحة الإلهية" بكنيسة حجازة في قنا طارق مصطفى: رفضت العمل بجهاز جروس وكنت قريبا من تدريب المقاصة حقوق المقبوض عليه داخل أقسام الشرطة انطلاق المؤتمر السنوي "تحديات التنمية المستدامة" بالبحوث الاجتماعية.. اليوم "الغرفة التجارية" تطالب بصيغة توافقية بين المالك والمستأجر لحل مشكلة الإيجار القديم 8 أطعمة تحمي الكبد من الإصابة بالأمراض (صوت) جمال عبد الحميد: أجواء أمم أفريقيا 86 ستكرر في 2019 محمد عبد الرحمن يواجه ارتفاع الحرارة بالقفز في البحر (فيديو) محافظ البحر الأحمر يشهد ختام المعرض الدولي للفنون بالغردقة (صور) طارق مصطفى: وجود صلاح يرعب المنافسين واختيارات أجيري غير مقنعة



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

الرحمة المهداة

الإثنين 12/نوفمبر/2018 - 12:11 م
 
تحتفل الأمة الإسلامية في هذا الشهر الكريم بذكرى مولد أشرف الكائنات وأسعد المخلوقات وأحبها وأكرمها وأقربها إلى الله تعالى. نحتفل بمولد الرسول الكريم والنبي الخاتم الهادي البشير والسراج المنير نبي الهدى ورسول الإنسانية. نعم، فلم يشهد التاريخ البشري والإنساني منذ أبينا آدم عليه السلام إلى يومنا هذا وإلى أن تقوم الساعة إنسانا يحمل معاني الإنسانية كاملة كرسولنا الكريم، عليه الصلاة والسلام.

ولما لا وهو الذي أدبه ربه تعالى، وخلقه عز وجل بخلقه سبحانه، والى ذلك أشار عليه الصلاة والسلام بقوله: "أدبني ربي فأحسن تأديبي"، نعم.. فهو المتأدب بالآداب الربانية، والمتخلق بالأخلاق القرآنية، وهو الذي زكاه الله تعالى إجمالا وتفصيلا، وزكى بعثته الكريمة، فعن لسانه الطاهر عليه الصلاة والسلام يقول سبحانه: "وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى".

وعن بصره يقول سبحانه: "ما زاغ البصر وما طغى"، وعن فؤاده الطاهر يقول عز وجل: "ما كذب الفؤاد ما رأى"، وعن عقله النوراني يقول جل جلاله: "ما ضل صاحبكم وما غوى"، وقد زكاه سبحانه بكليته فقال: "وإنك لعلى خلق عظيم"، وزكى سبحانه بعثته فقال عز وجل: "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".

هذا وإذا ما طالعنا سيرته الكريمة الطيبة العطرة لنجد أن الإنسانية لم تفارق أي شأن من شئون حياته ولا أي جانب من جوانبها، ففي بيته مع نسائه رضي الله عنهن نجده الإنسان الودود الرحيم الرفيق المعاون لهن، كان يخصف نعله ويرقع ثوبه ويحلب شاته وينظف فرسه بيده الشريفة، ونجده الزوج الحنون العطوف الوفي، ومع أبناؤه وبناته نجده الأب الحنون العطوف والمربي الناصح المؤدي لأمانة الله فيهم.

ومن ذلك ما كان يصنعه مع السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها عند قدومها عليه فكان يقف لاستقبالها والترحاب بها، وكان يحتضنها ويقبل ما بين عينيها ويقول لها مرحبا بأم أبيها، وكان كثير العطف على أبنائها الحسن والحسين والسيدة زينب رضي الله عنهم، من ذلك ما رواه عبد الله بن جابر رضي الله عنه، قال: "دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيته يمشي على أربع، والحسن والحسين فوق ظهره وهو يمشي بهما، فقال، نعم الجمل جملكما، فنظر إلى صلى الله عليه وسلم وقال: ونعم الراكبان هما وأبوهما خير منهما".

وكذلك كان يعامل خدمه وإماءه ومواليه معاملة أهل بيته، فكان يجالسهم ويؤاكلهم ويداعبهم ويدخل السرور عليهم، ويحدثنا عن ذلك خادمه أنس فيقول: "خدمت رسول الله عشر سنين فما سبني قط وما لطمني قط وما قال لي أف قط وما لامني وعاتبني عن شيء فعلته أو لم أفعله، وكان إذا لامني أحد من أهل بيته، كان يقول دعوه لو قدر لكان".

وهكذا كان إنسانا بكل ماتعنيه كلمة الإنسانية مع أصحابه رضي الله عنهم، فكان لهم الأب الحنون والمربي الفاضل والناصح الأمين وكان الصديق الوفي والحاضن لهم بخلقه العظيم، وكان كذاك مع أهله وأقاربه وقومه وعشيرته، وكان كذلك مع جيرانه من المسلمين وغير المسلمين، وكان كذلك الإنسان الرءوف الرحيم مع الأرامل واليتامى والمساكين والفقراء والمحتاجين.

هذا ولم تفارقه إنسانيته وقت الحرب والاقتتال مع الأعداء والخصوم وتؤكد ذلك وصيته لجيش المسلمين قبل لقائهم الأعداء والتي أوصى بها جيش المسلمين وقال لهم فيها: "أوصيكم بتقوى الله عز وجل وبمن معكم من المسلمين خيرا، لا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تقتلوا وليدا ولا امرأة ولا شيخا فانيا، ولا منعزلا بصومعة، ولا تقطعوا شجرا ولا تقربوا نخلا، ولا تهدموا بناءً ولا تفسدوا أرضا".

هذه هي الإنسانية التي شرفت بها الإنسانية وسعد بها بنو الإنسان بل سعدت بها مظاهر الحياة كلها، أن رسول الله الإنسان الذي شرفت به الإنسانية وسعدت به الحياة، وهو الذي به علم وعرف الكمال وصدق الله تعالى إذ قال فيه وعنه صلى الله عليه وسلم: "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"، وصدق صلى الله عليه وسلم إذا قال: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".

هذا هو رسول الله وهذه هي أخلاقه فأين تلك الإنسانية وتلك المكارم من هؤلاء الذين يرتكبون أبشع وأفظع الجرائم باسم الدين، والله إنه لافتراء وكذب على الله تعالى ورسوله وعلى الفطرة السليمة والإنسانية بكل ما فيها من خلق وقيم نبيلة وسمو إنساني.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات