رئيس التحرير
عصام كامل

مسيرات العودة تنتصر.. 3 محاور ينتهجها الاحتلال لحصار غزة

صورة أرشيفية لمسيرات
صورة أرشيفية لمسيرات العودة
18 حجم الخط

يوما بعد يوم تتخذ حكومة الاحتلال المزيد من الإجراءات التي من شأنها تشديد الحصار المفروض على قطاع غزة من أجل إيقاف طوفان مسيرات العودة التي بدأت منذ 30 مارس الماضي من أجل كسر الحصار الإسرائيلي على القطاع والتنديد بالانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.


فضلا عن النجاحات التي حققتها تلك المسيرات وإطلاق البالونات والطائرات الورقية الحارقة والتي باتت تمثل تهديدا لقوات الاحتلال خاصة بعد وصولها على بعد كيلومترات من تل أبيب وتمكنها من حرق مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية داخل مستوطنات غلاف غزة، مما دعا حكومة نتنياهو لرسم خريطة إجراءات لتضييق على الحصار على سكان القطاع.

وقف إدخال الوقود
ولجأت حكومة الاحتلال إلى حيلة جديدة من خلال وزير الحرب أفيجدور ليبرمان بالتضييق على سكان غزة وزيادة معاناتهم بوقف إدخال الوقود للقطاع، وصرح ليبرمان إنه طالما استمرت الأحداث على السياج الأمني مع قطاع غزة فلن يتم إدخال وقود للقطاع، مشترطا أن يتم وقف البالونات الحارقة، وعدم إشعال الإطارات المطاطية أمام مستوطنات غلاف غزة.

المعابر
سياسة غلق المعابر أمام حركة الفلسطينيين حيلة أخرى تتبعها حكومة الاحتلال من أجل ممارسة المزيد من الضغوط على المقاومة الفلسطينية، خاصة معبري كرم أبو سالم والذي يعتبر منفذ إدخال البضائع للقطاع ومعبر إيرز.

وتتخذ حكومة الاحتلال قرارات إغلاق معبر بيت حانون أو ما يعرف باسم معبر إيرز يقع في أقصى شمال القطاع بين غزة وإسرائيل، وهو مخصص للمشاة والحمولات وهو تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة ويستخدم حاليًا لنقل المرضى والمصابين للعلاج في الأردن أو إسرائيل أو الضفة الغربية ويعبر من خلاله الدبلوماسيون والبعثات الأجنبية والصحفيين والعمال والتجار الفلسطينيين وغيرهم ممن يملكون تصريحا للعبور إلى إسرائيل وتغلقه السلطات الإسرائيلية من فترة إلى أخرى، من أجل الضغط على المقاومة الفلسطينية للتوقف عن المسيرات والتظاهرات بالقرب من حدود بين القطاع وإسرائيل.

وتصدر حكومة الاحتلال أيضا قرارات بين الحين والآخر بإغلاق معبر كرم أبو سالم تحت حجج وهمية من أجل إغلاق وهو المنفذ البري المسئول عن دخول البضائع للقطاع ردا على المسيرات البحرية التي تطلقها المقاومة الفلسطينية من أمام ميناء غزة، أو التظاهرات الفلسطينية وإطلاق الطائرات والبالونات الحارقة تجاه مستوطنات الغلاف.

مساحة الصيد
تلجأ حكومة الاحتلال إلى حيلة أخرى من خلال تقليص مساحة الصيد من 9 أميال إلى 6 أميال أمام شواطئ غزة من أجل التضييق على الفلسطينيين وعدم السماح لهم بالصيد كنوع من الممارسات الإسرائيلية الاحتلالية للتصدي لعناصر المقاومة.

الجريدة الرسمية