رئيس التحرير
عصام كامل

كيف دمرت العبقرية المصرية أسطورة «النابالم الإسرائيلية» بحرب أكتوبر؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

لم يكن عبور قناة السويس في حرب أكتوبر عام 1973 إلا معجزة حقيقية أذهلت كبريات الأكاديميات العسكرية في العالم، فرغم الرغبة الجامحة في النصر التي سيطرت على أبطال القوات المسلحة أثناء حرب الاستنزاف، إلا أن روح التخطيط والتنسيق المتكامل كان حجر الزاوية ساعة الصفر.


استمرت العيون الساهرة تعمل وتخطط ليلا نهارا نحو ساعة النصر، إلى أن حلت بقرار الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وكان من أهم عمليات القوات المسلحة عبور الضفة الشرقية واسترداد سيناء، بعد سد فتحات النابالم التي وضعها العدو تحت قناة السويس، وعلى ضفة القناة حتى تحرق كل من اقترب دعما لأسطورة زائفة أسماها العدو "الجيش الذي لا يقهر"، ولكن أبطال الجيش المصري كان لديهم الحلول لكل شيء.

عقول المخابرات
أعمى العدو غروره عن إدراك قوة العقول المدبرة بجهاز المخابرات العامة المصري، حيث حصلت المخابرات على خريطة بمواقع وتمركز مواسير وفتحات "النابالم" بطول الجبهة قبل الحرب بفترة كبيرة، لتتم دراستها بواسطة إدارة التخطيط ووضع آلية للتعامل معها.

عبقرية الأبطال
قام البطل المصري العبقري بالقوات البحرية الرائد أحمد مأمون باختراع مادة تتجمد في الماء، وأعطى مكوناتها لقائد القوات البحرية، والذي قام بعرضها على الرئيس الراحل محمد أنور السادات فأقرها، وأمر بتصنيعها سرا.

الضفادع البشرية
قامت الوحدات الخاصة من القوات البحرية المصرية بالغطس تحت سطح مياه قناة السويس لمسافة 15 مترا، للبحث عن فتحات "النابلم"، وتعطيلها وتم سد فتحات المواسير وقطع خراطيم الطلبات قبل العبور بساعات، ولم تفلح إسرائيل في إشعال حريق واحد طوال فترة العبور، وعبرت قواتنا ومعداتنا وسط ذهول إسرائيلي من عبقرية المصريين من الأبطال المشاركين في تلك العملية التي كانت مفتاحا للنصر.
الجريدة الرسمية