يوسف وهبى: تنبأت بإلغاء الألقاب قبل الثورة
في كتابه (عشت ألف عام) الذي يضم مذكرات الفنان يوسف وهبى كتب يقول:
أود أن أسجل نبوءة هبطت على عفوا، أو هي رمية بغير رام، فقد نظمت ضمن ما نظمت من أزجال ينشدها العمدة بطل المسرحية.. الزجل الآتى:
يا نا يا نا من قوله يا بيه ... فضلم ورانا يقولوا يا بيه
يا بيه يا بيه.. لما البيه بار والبهوية
نظمت هذا الزجل عام 1918 وفيه أشكو من الألقاب وكلمة يا بيه ويا أفندى، وصحت نبوءتى عام 1952، فألغت الثورة الألقاب.
دخلت الألقاب مصر مع مطلع القرن التاسع عشر،وكان السلطان العثمانى هو الوحيد من له الحق في منح هذه الألقاب على المخلصين له.. انتقل منح الألقاب إلى ملوك الدولة العلوية وأصبحت تمنح منهم والألقاب تبدأ من لقب الأفندي وتطلق على الحاصل على الثانوية العامة والتعليم الجامعى.
أما لقب البك فيحصل عليه كبار أفراد الطبقة المتوسطة والموظفين بالدولة، أما لقب الباشا فيطلق على أفراد النخبة السياسية والاجتماعية، أما النخبة السياسية وحدها فكانت ألقابهم صاحب المعالى وصاحب الدولة وصاحب العصمة وصاحب المقام الرفيع.
وبعد قيام الثورة عام 1952 بأيام أصدر مجلس قيادة الثورة قرارا بإلغاء جميع الألقاب الرسمية المدنية والاكتفاء بلقب واحد في كافة المكاتبات الرسمية وهو لقب حضرة المحترم.

