أوائل القرن الـ20..عصر بناء الكباري في مصر
بدءا من أغسطس 1956 تنازلت مصلحة الطرق والكبارى لبلدية القاهرة عن الكبارى التابعة لها وهى كوبرى محمد على وكوبرى الملك الصالح وكوبرى أبو العلا وكوبرى الزمالك، ولم يتبق سوى كوبرى إمبابة الذي فازت به مصلحة السكك الحديدية.
وكما نشرت مجلة بناء الوطن عام 1964 فإن للكبارى قسم خاص لصيانتها يشرف عليها المهندس محمد خليل عفت مفتش الصيانة الذي يؤكد أن كل كبارى القاهرة تصرف سنويا 25 ألف جنيه لصيانتها، ويتم فتح بعض الكبارى من الساعة الثانية إلى الرابعة صباحا لمرور السفن.
فعند بداية القرن العشرين لم يكن في القاهرة ولا في مصر كلها كوبرى واحد، وكان الجمهور يعتمد على الزوارق والقوارب للانتقال من شاطئ إلى آخر.
وأنشأ أول كوبرى في مصر عام 1905 لربط القاهرة والجيزة عرف باسم كوبرى عباس وأنشأته شركة سير وليم أرول ثم أنشأت نفس الشركة كوبرى الملك الصالح عام 1906.
في عام 1909 أنشأت شركة ليل الفرنسية كوبرى أبو العلا وهو أول كوبرى متحرك يفتح ويغلق حسب الحاجة لمرور السفن الشراعية، وفى نفس العام أنشأ كوبرى الزمالك وهو كوبرى متحرك أيضا.
في عام 1911 أنشأت شركة ألمانية كوبرى الجلاء وكان يسمى بالكوبرى الأعمى، ثم أنشأت كوبرى قصر النيل الذي هدم وأعيد بناؤه عام 1922.
وبانتهاء عام 1957 تم افتتاح كوبرى الجامعة الجديد الذي يبلغ طوله 800 متر ويمر بطريق الكورنيش من حى الروضة وقام على إنشائه مهندسان ألمون ومصريان هما أحمد عبد العزيز وعبد الحميد الجبالى.
