رئيس التحرير
عصام كامل

ينابيع الذهب الأسود تتفجر في الصحارى المصرية عام 1955

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

رحبت الحكومة المصرية ورصدت ميزانية ضخمة للاستعانة بإحدى شركات البترول الأمريكية للحضور إلى مصر للعمل بالتنقيب عن آبار البترول بالصحراء الغربية والشرقية.


وكما نشرت مجلة المصور عام 1955 قصة التنقيب عن البترول في مصر فقالت: إن مستر آرثر كيرتيز رئيس مجلس إدارة الشركة الأمريكية يؤكد وجود البترول بكثرة في الأراضي المصرية بصفة عامة.

ينص الاتفاق الذي وقعته الحكومة المصرية مع الشركة الأمريكية على أن يدور البحث في 456 منطقة بمساحة 185 ألف كيلومتر مربع على أن تدفع الشركة لحكومة مصر 25 ألف جنيه لكل منطقة تقوم الشركة بالبحث فيها طول السنة.

ينص العقد على أن تدفع الحكومة المصرية 15% من الإنتاج للشركة خلال السنوات العشر الأولى زيدت إلى 25% في الثلاثين سنة التالية.

كما ينص العقد أيضا على أن تنفق الشركة على أعمال التنقيب 2 مليون دولار، وتنفق 8 ملايين دولار في السنوات الست الأولى من الاستغلال في حين تزداد المبالغ المخصصة لأعمال التنقيب خمسة آلاف دولار سنويا عن كل منطقة تعمل فيها، ويرتفع هذا الرقم بعد السنة العاشرة إلى 60 ألف دولار وسيكون من حق الشركة تصدير الفائض من البترول.

تقول المجلة: ليست هذه المرة الأولى التي تقوم فيها شركات البترول الأجنبية بالتنقيب عن البترول في مصر فللبترول قصة طويلة.

كانت المرة الأولى عام 1868 حين نقبت إحدى الشركات الفرنسية عن الكبريت في خليج جمصة بالسويس وإذا بالبترول يتفجر من الحفريات ورفضت مصر السماح للشركة بالتنقيب.

وفى عام 1906 أباحت الحكومة المصرية لشركات التنقيب عن البترول العمل في مصر مقابل حصولها على 5% من نسبة الإنتاج.

وفى عام 1912 اكتشف الشركات بئر الغردقة وبئر أودرية عام 1921، رأس غارب عام 1938، وبئر سدر، وعسل ومطارن ووادى فيران في الفترة من 1946 إلى 1949.

بلغ عدد الآبار التي تم حفرها 395 بئرا جف منها 209 بئرا.
الجريدة الرسمية