ماجدة: تعهدت بنجاح نور الشريف في «السراب»
في مجلة الكواكب عام 1975 كتبت الفنانة ماجدة الصباحى مقالا عن تبنيه للممثلين الشبان قالت فيه:
من المواقف التي تحسب للفنانة ماجدة الصباحى أنها ساهمت بشكل كبير في تقديم الكثير من الفنانين والفنانات فقدمت ليلى طاهر في فيلم قبلنى في الظلام، وزيزى مصطفى للمراهقات، ونور الشريف في فيلم السراب.
وكما نشرت مجلة الكواكب حول ظروف انضمام نور الشريف للسراب قالت ماجدة:
كانت رواية "السراب" لنجيب محفوظ مقررة على طلبة المدارس ووجدت أنها جديرة أن تقدم سينمائيا لما تحمله في مضمونها لقضية اجتماعية ودوري لم يكن الدور الرئيسى بل البطل هو الرئيسى.
وأكد الكثيرون أن الرواية ستكون مستحيلة التناول سينمائيا، ووفق على الزرقانى في كتابة السيناريو وظهرت ملامح البطل الذي يتمتع بالخجل تحكي الرواية قصة الثرى كامل يتزوج من رباب التي تكتشف عجزه الجنسى فيلجأ إلى الدكتور أمين لعلاجه ويتعرف أمين على رباب وتقع معه في الخطيئة وتموت وهى تقوم بالإجهاض.
أسندت إخراج الفيلم إلى أنور الشناوى الذي اعترضت عليه مؤسسة السينما لعدم إخراجه أي عمل من قبل لكنى أقنعتهم به، وتبقى اختيار البطل، وبعد البحث وقع اختيارى على نور الشريف وكان ممثلا ناشئا يعمل في "القاهرة والناس" لأنه ينطبق عليه مواصفات الشخصية.
عارضتنى مؤسسة السينما المنتجة متعللة بأنه ممثل جديد ولا يمكن أن تغامر به، ولم أكن أعرفه شخصيا لكنى أكدت إيمانى بموهبته واشترطوا أن أوقع لمؤسسة السينما على خطاب كان نصه:
أقر أنا عفاف علي كامل الصباحى الشهيرة بماجدة أن أتحمل تبعات إصرارى على تجسيد نور الشريف دور البطولة في فيلم "السراب".
وافقت على الشرط ووقعت عليه وأرسلت إلى نور الذي فرح كثيرا بالفيلم ووقع العقد بمبلغ 500 جنيه. ونجح الفيلم.
