رئيس التحرير
عصام كامل

«الدم بقى ميه».. 8 حالات قتل أشعلت أحداث مسلسل «طايع» (فيديو)

فيتو
18 حجم الخط

تتصاعد وتيرة الأحداث حلقة بعد أخرى في مسلسل "طايع"، الذي يجسد بطولته الفنان عمرو يوسف، وحقق نجاحًا كبيرًا ومشاهدات عالية للغاية في السباق الرمضاني هذا العام.


الصراع بدا على أشده بين "طايع" و"الريس حربي"، منذ أن قتل الأخير الفتى الصغير "فواز" أمام عيني أمه وأخته "أزهار"، في مشهد مؤلم ومبك، ما أجج غريزة الثأر والانتقام في نفس "طايع"، فتخلى عن سلميته، وبدأ يسلك مسلكًا آخر.


لم يكتف عمرو عبد الجليل "حربي" بقتل "فواز"، بل خرج على تقاليد الجماعة، وقتل صبا مبارك "مهجة" ابنة العمدة وزوجة "طايع"، في مشهد أشد إيلامًا، مخالفًا بذلك تقاليد الصعيد التي تخرج المرأة من حسابات الدم والثأر، وتعتبر قتل النساء أعيب العيب وأحرم الحرام عندهم.


قتل "مهجة" كان كفيلًا بإشعال الغضب في نفوس أهل البلد جميعًا، لكنهم وقفوا عاجزين لفترة طويلة أمام طغيان "حربي" وأولاده، في حين قرر "طايع" ألا يتركه وأولاده حتى يثأر لشقيقه وزوجته، فحمل سلاحه ومضى في طريق الدم والنار.

رد "طايع" الصاع صاعين، فقتل "ضاحي" نجل "حربي" بعد أن رفع الأخير السلاح في وجهه، ثم بعد ذلك قتل "حسن" الابن الثاني لـ "حربي"، وبدأت تتوالى مشاهد الدم في المسلسل من حلقة لأخرى، الأمر الذي سخر منه عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وبدءوا يترقبون من سيأتيه الدور يومًا بعد يوم، حتى إنهم تخوفوا من أن يطال الأمر مخرج العمل وصناعه في نهاية المسلسل على سبيل الدعابة.

حالة قتل أخرى كانت من نصيب "صابر" ولد عسران، الذي تهجم على "طايع" وحاول أن يقتله ثأرًا لأبيه الراحل، لكن "طايع" نجح بعد صراع طويل في ذبحه والتخلص منه.

جاء الدور مرة أخرى ليصيب "طايع" في مقتل، حينما عاد ووجد أمه مقتولة في منزلها، وهذه المرة كان القاتل هي "أم جابر" امرأة عسران التي ذهبت إلى منزل "طايع" لقتله، فلما لم تجده فقتلت أمه، في مشهد مؤلم، وكانت هذه هي حالة القتل الثانية لامرأة خلال أحداث المسلسل.


قتل "أم طايع" فجر ثورة من الغضب بين أهل البلد، وظنوا أن "حربي" وأولاده هم من قتلوها، فلا أحد يخالف أعرافهم ويقتل النساء سوى "حربي" الذي قتل "مهجة" من قبل، وبدأت شرارة الثورة تندلع ضده وضد أولاده بقيادة "طايع"، وبمجرد أن رأوه وأولاده تجمعوا عليه، وخطفوا نجليه "هلال" و"سلامة"، فقتل "طايع" الأول أمام أعين الناس، بينما أخذته الشفقة بـ "سلامة" الصغير، وطالب الناس بالعفو عنه، لكنهم رفضوا، وانتهى الأمر بقتله، ليفقد "حربي" ابنه الرابع في هذا الصراع، الذي سيبقى مفتوحًا حتى الحلقة الأخيرة من المسلسل.


الجريدة الرسمية