مستنسخ النجعة دوللي يخوض تجربة غير مسبوقة
يخوض الباحث البريطاني الذي قاد التجارب التي أفضت إلى استنساخ النجعة دوللي، تجربة غير مسبوقة، حيث أعلن دعمه لأبحاث جديدة لعلاج الباركنسون "الشلل الرعاش"، مؤكدا أنه لا يمانع أن يكون حقل تجارب، بعد أن تم تشخصي إصابته بالمرض قبل 4 شهور.
ووفقا لصحيفة "تايمز" البريطانية، قال ونال ويلموت "73 عاما" شهرة كبيرة بعد أن قاد أول استنساخ لحيوان ثدي عام 1996، إن خبراء في جامعتي إندنبرة وداندي في بريطانيا يختبرون جيلا جديدا من العلاجات التي تهدف إلى إبطاء تفاقم مرض باركنسون.
وأضاف ويلموت أنه سيكون سعيدا إذ أضحى حقل تجارب أو متبرع بالأنسجة من أجل اختبار العلاجات الجديدة، مشيرا إلى أنه عانى كثيرا في البداية من تقبل فكرة المرض قبل أن يتعايش معها.
وستبدأ التجارب الجديدة في اليابان هذا الصيف، وستتمحور حول حقن الخلايا الجذعية في رءوس مصابين بالمرض في محاولة لإحلالها مكان الأعصاب التالفة.
وقلبت تجارب ويلموت في الاستنساخ التفكير العلمي رأسا على عقب، إذ أثبتت أن الخلايا الجذعية البالغة التي يمكن أخذها من أي جزء في الجسم يمكن أن تكون بديلا عن البويضة المخصبة، ومهدت هذه التجارب أمام علماء آخرين لاستخدام الخلايا البالغة المستنسخة في إصلاح الأنسجة المعتلة.
