رئيس التحرير
عصام كامل

وزير الخارجية: مصر ضد أى اختراق لسيادة أية دولة عربية.. ولم نسحب القائم بالأعمال من دمشق.. موقفنا من الملف السورى ثابت.. وطهران لم تضغط على القاهرة لتغيير موقفها تجاه سوريا

وزير الخارجية محمد
وزير الخارجية محمد كامل عمرو
18 حجم الخط

أكد وزير الخارجية محمد كامل عمرو على أهمية وجود البعثة المصرية في دمشق للإشراف على إعادة المصريين من سوريا.. قائلا: "إن تلك البعثة تمد مصر بصورة حقيقية بشأن ما يحدث على الأرض". 


جاء ذلك في تصريحات لوزير الخارجية ردا على ما نشر بأن مصر أعادت القائم بالأعمال المصرى إلى دمشق بعد أن كانت قد سحبته منها.
وشدد وزير الخارجية على أنه لم يحدث أصلا أن سحبت مصر القائم بالأعمال من سوريا.. قائلا: "إن كل ما حدث أنه عاد لمصر في إجازة ، ومسألة إغلاق البعثة لم تحدث ولو كانت حدثت لكنا قد أعلنا عنها".
وقال عمرو إن القائم بالأعمال أرجأ بالفعل إجازته من قبل من أجل ترحيل 60 مصريا عن طريق بيروت، وقد عاد لمصر فى إجازة وقدم تقريرا لي، ثم عاد لعمله فى دمشق .. مؤكدا أن مصر لم تغلق السفارة لكنها خفضت مستوى التمثيل منذ فترة وأعلنت عن ذلك فى حينه ببيان رسمى.

وفيما يتعلق بالتهديدات الإسرائيلية للحدود السورية .. أشار وزير الخارجية إلى أن مصر ضد أى اختراق لسيادة أية دولة عربية ، أو التعدى على أية دولة عربية وهذا موقف واضح ومبدئي.

وحول ما نشر من مزاعم عن ضغوط إيرانية على مصر لتغيير موقفها في سوريا .. قال عمرو إنه ليس لديه أية معلومات عن أى ضغوط ، مشددا على أنه لم يحدث أى ضغط من إيران على مصر لعمل أي شيء.

وحول ما تردد عن تغير في الموقف المصري من الملف السوري..قال وزير الخارجية محمد كامل عمرو إن الموقف المصري الرسمي لم يتغير منذ بداية الثورة، وهناك موافقة على التفاوض بين المعارضة وممثلي النظام (ممن لم تتلوث أيديهم بدماء السوريين) وتخولهم السلطات للتفاوض وأن يحدث توافق عليهم من المعارضة.

وأضاف عمرو "هذا موقف مصري لم يتغير، ولا يوجد تعارض بين منح الائتلاف مقعد سوريا بالجامعة العربية ..وبين موافقتنا على التفاوض بناء على هذه الشروط"..مشيرا إلى أن الاجتماع الذي عقد مؤخرا في اسطنبول تركز حول أهمية الحل التفاوضي السياسي لضمان أن النظام لا يمكنه فرض حل عسكري.

وتابع "لو رفض النظام السوري الحل التفاوضي بتلك الشروط ، فهناك خطوات أخرى يمكن أن يتم اتخاذها"..مؤكدا أن الموقف المصرى يرى أهمية الحفاظ على الوحدة الاقتصادية المجتمعية لسوريا لأنه لو تم تقسيم سوريا فسيكون الخطر كبيرا ليس على دول الجوار فقط ولكن على المنطقة كلها.

وحول أفكار توسيع المبادرة المصرية الرباعية بشأن سوريا..قال عمرو إن هناك أفكارا لضم ممثلين من الأمانة العامة للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامى.

وعما إذا كان سيتم إضافة ممثلين للمعارضة السورية والنظام في المبادرة ، أوضح وزير الخارجية أن ممثلي المعارضة سيتفاوضون مع ممثلين للنظام لم تتلوث أيديهم بالدماء ويتم موافقة عليهم من جانبهم من أجل الوصول لوقف إطلاق نار بشروط وتشكيل حكومة انتقالية ثم كتابة دستور وإجراء انتخابات.

وقال إن هناك اجتماعات للمعارضة لتوسيع الائتلاف في الفترة القادمة واختيار رئيس جديد بعد استقالة معاذ الخطيب..مؤكدا أن مصر على اتصال بكل الأطراف سواء المنضمة للائتلاف أو التى لم تنضم.

وأضاف "نحن نريد توسيع الائتلاف من أجل الوصول لاتفاق على الأهداف الرئيسية"..مشيرا إلى أنه اتصل بالخطيب بعد استقالته ومازال لديه دور نضالي يعتزم مواصلته وهو رجل مقدر وله احترامه.
الجريدة الرسمية