رئيس التحرير
عصام كامل

شادية تعتزل الغناء في الليلة المحمدية

فيتو
18 حجم الخط

جه حبيبى وخد بإيدي.. قلت له أمرك يا سيدى
جه وعرفنى طريقى لسكتى... وفى هداه وفى نوره مشيت خطوتى
وفى حماه هلت بشاير خطوتى... والأمل فرد الجناح على دنيتى

كانت أغنية "خد بإيدي" آخر أغانى شادية وكأنها قررت أن تختم مشوارها الفنى بأغنية في حب الرسول صلى الله عليه وسلم وهى من كلمات علية الجعار وتلحين عبد المنعم البارود في أول تلحين له.

وكما نشرت مجلة الإذاعة والتليفزيون عام 1985 أصيبت شادية بورم خبيث أثناء عرض مسرحيتها "ريا وسكينة" مما اضطرها لوقف العرض وحجزها بالمستشفى للجراحة، وتلى ذلك وفاة شقيقها طاهر وسافرت بعدها لقضاء شهور مع شقيقتها في أمريكا ثم عادت لتبحث عن أغنية تختم بها مشوارها الفنى وكانت الليلة المحمدية تقترب.

عرضت عليها رئيسة الإذاعة أغنية "خذ بإيدي " لعلية الجعار، وعندما قرأت شادية الكلمات وجدت فيها ضالتها، وغنتها في الليلة المحمدية وكانت ترتدى فستانا ملائكيا أبيض وذلك عام 1986.

وبمجرد غنائها المقطع الذي يقول: "وآدى حالى وحال جميع المؤمنين.. اللى آمنوا بالنبى الهادى الأمين.. اللى جه رحمة للعالمين.. يا نبينا يا ختام المرسلين.. خذ بإيدي، خذ بإيدي" طلب منها الجمهور إعادته فغنته خمس مرات وكانت في قمة مناجاتها للرسول الكريم، ثم ارتجلت كلمة قالت فيها: أنا سعيدة أن ربنا وفقنى في تقديم أغنية من اللون الجميل ده.. وكانت تقدم وعدا بالا تغنى ثانية.

أغنية "خد بإيدي" لم تكن الأغنية الدينية الأولى لشادية فقد غنت في فيلم "اشهدوا يا ناس" أغنية "قل ادعو الله إن يمسسك ضر" من كلمات زكى الطويل.

وفي فيلم "ليلة من عمرى" غنت من كلمات حسين السيد "سبحانك.. سبحانك"

بعد أغنية الليلة المحمدية سافرت شادية بصحبة الشاعرة علية الجعار لأداء العمرة وتقابلت مع الشيخ الشعراوى هناك فقالت له يا عمي الشيخ ربنا هيغفر لنا، فقال لها الشعراوى "إن الله لا يغفر أن يشرك به، ويغفر ما دون ذلك".

بعد ذلك تكررت لقاءاتها بالشيخ الشعراوى حتى أصبحت نقطة تحول كبيرة في حياتها، حتى إنها استشارته في الذهاب إلى مهرجان السينما لتسلم جائزتها، فقال لها الشيخ: "لا تعكري اللبن الصافي".

فامتنعت عن الظهور في المهرجان لتكريمها ومن يومها اختفت عن الأنظار كلية.
الجريدة الرسمية