رئيس التحرير
عصام كامل

15 صورة ترصد فعاليات حفل ختام منتدى شباب العالم

فيتو
18 حجم الخط

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة قرينته مساء اليوم في الجلسة الختامية لمنتدي شباب العالم في شرم الشيخ، وذلك بحضور الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب، والمهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء وعدد من السادة الوزراء وكبار المسئولين.


واستمع الرئيس في بداية الجلسة لعرض حول أهم ما تضمنه المنتدى من فعاليات، والتي شملت 46 جلسة شارك فيها 222 متحدثًا وأكثر من 3 آلاف مشارك من 113 دولة، حيث دارت النقاشات في المنتدى حول 5 محاور ذات صلة بقضايا الشباب مثل الإرهاب واللاجئين والهجرة غير المنتظمة، والتنمية المستدامة والتكنولوجيا وريادة الأعمال، والحضارات والثقافات ودور الآداب والفنون في مواجهة الصراعات والحروب، وصناعة قادة المستقبل وتأهيل الشباب، فضلًا عن نموذج محاكاة مجلس الأمن. وقد حرص الشباب المنظمون للمنتدى على توجيه الشكر للسيد الرئيس على رعايته للمنتدى وحرصه على المشاركة فيه.

كما استمع الرئيس إلى كلمات من عدد من الشباب من عدة دول حول مشاركتهم في المنتدى، أعربوا خلالها عن إعجابهم الشديد بمصر، موجهين الشكر لها وللمسئولين المصريين على استضافة هذا الحدث الكبير الذي ساعدهم على تبادل الرؤى والخبرات مع أقرانهم من مختلف أنحاء العالم، وأعربوا عن أملهم في العودة مرة أخرى لمصر والمشاركة في المنتدى العام المقبل.

كما شاهد الرئيس فيلمًا تسجيليًّا حول تجارب عدد من الشباب الذين يمثلون نماذج ناجحة يقتدى بها في مختلف المجالات.

وكرم الرئيس عددا من الشباب المتميز من المبدعين، والمشاركين في مؤتمر شباب العالم من مصر ومن مختلف دول العالم.

كما حرص سيادته على تأكيد أن مشاركة الشباب من مختلف أنحاء العالم في المنتدى كان مصدر سعادة لكل المصريين، مشيرًا إلى أن المنتدى وما تضمنه من لقاءات وجلسات يعد بمثابة دليل للعالم على قدرة الشباب على الحوار والنقاش، حيث أتاح الفرصة لعصف ذهني حول موضوعات عديدة تهم الشباب.

وأشار الرئيس إلى حاجة مصر والعديد من الدول التي تعاني من الأزمات، للحوار والنقاش وإرساء مبدأ تقبل الاختلاف، مؤكدًا أن المنتدى ساهم في تفريغ الطاقات السلبية التي تؤدي إلى اليأس والإحباط وإعطاء طاقة إيجابية ودعوة إلى الأمل والتفاؤل، لكافة المصريين الذين يخوضون حربًا كبيرة ضد الإرهاب نيابة عن البشرية.

وأكد الرئيس أن الحضور الكبير والمكثف من الشباب من مختلف دول العالم يعد بمثابة فرصة لتجاوز تأثيرات ما يتم نشره في الإعلام من رسائل خاضعة للرؤى والمصالح، مشيرًا إلى رؤيته بأن النمو والتطور الذي تشهده وسائل الإعلام وشبكات التواصل سيؤدي في النهاية لتشكيل وعي أكثر رقيًا وتطورًا.

كما أكد أن المنتدى أتاح المجال للحوار العملي وتبادل الرؤى، وهو ما تحتاج إليه المنطقة ومصر لمواجهة الأفكار الشاذة والمغلوطة، وذلك من خلال التواصل وتبادل الأفكار والعمل على البناء والتعمير.
الجريدة الرسمية