رئيس التحرير
عصام كامل

أديرة قنا.. تاريخ ينتظر خريطة السياحة الدولية

فيتو
18 حجم الخط

تضم محافظة قنا العديد من الأديرة القديمة ذات الطابع الأثري، أشهرها دير الملاك، ودير الصليب، ودير الأنبا شنودة، ودير القديس اندراوس أبو الليف، ودير مارجرجس ( المجمع ) وجميعها تقع غرب نقادة.


ومن بين الأديرة التي تقع في محافظة قنا دير الأنبا بسنتاؤس غرب نقادة ودير ماربقطر بن رومانوس غرب نقادة ودير الملاك بقامولا بنقادة ودير ماربقطر بحجازة بقوص ودير الشهيد مارجرجس بالمحروسة. 

وتستقبل الأديرة رحلات وزيارات ن داخل وخاج البلاد، مما يؤكد أن هذه الأديرة تحتاج للكثير من أجل وضعها على الخريطة السياحية.

أديرة نقادة
يوجد الدير على بعد 4 كيلو متر من مدينة نقادة، ونتيجة للإهمال تساقطت أجزاء كبيرة من الدير ولم يتبقَ منه إلا كنيسة أثرية وحولها مدافن المركز

وهي تتكون من صالة مدخل صغيرة من منتصف الحائط الغربي تدخل إلى الكنيسة الرئيسية التي تتكون من ثلاثة هياكل، وفي الركن البحري الشرقي من المبنى كنيسة صغيرة من ثلاثة هياكل وثلاث قبابها أمامها متصلة بالكنيسة الرئيسية بباب.

وفي الركن الغربي من مجمع مبنى الكنائس الرئيسية وتوجد كنيسة أخرى من ثلاثة هياكل وصحن وسنة قباب، وجميع قباب الدير منخفضة من الطوب اللبن وغالبا ما ترجع مباني الدير إلى القرن 18و19م، وهو ما دفع مسئولو المطرانية لإزالة المدافن وتحويل هذا الدير إلى مركز إشعاع روحي لإقامة المؤتمرات واجتماعات الخدمة وبالدير قاعة تسع لأكثر من عشرة آلاف نفس.

وزار الكنيسة البابا شنودة الثالث في عهد محافظ قنا الأسبق عادل لبيب وبعدها أصبح الدير يضم مزرعة كبيرة وصار الدير مقصدا لطالبي الخلوة الروحية لإيبارشية نقادة، وعلى الرغم من قيمة هذا الدير وتاريخه الأثري إلا أنه غير موجود على الخريطة السياحية.

دير الصليب
يعد هذا الدير من أقدم الأديرة في الكرازة المرقسية الذي يحمل اسم الصليب، وقامت بتشييده الملكة هيلانة والدة الملك قسطنطين الذي قيد حرية العبادة للمسيحيين كما يروي البعض، وذكرت بعض الروايات أن الملكة هيلانة من مواليد نقادة ويعد دير الصليب طفرة تاريخية وعلى الرغم من أثرية هذا الدير إلا أن الرحلات إليه تكاد تكون معدومة تمامًا، وقيمة هذا الدير كبيرة جدًا كما ذكرت بعض الروايات.

من جانبه قال حنا حسيب" ناشط قبطي" إن الكثير من الأديرة التاريخية تمتلكها محافظة قنا وموزعة بمختلف قرى ومراكز المحافظة، مشيرًا إلى أن هناك بعض الأديرة التي تستحق أن توضع على الخريطة السياحية خاصة أنها تمتلك المقومات السياحية.

وهناك دير أبو الليف الذي ينمو به أشجار النخيل الذي يطرح ثمار تشفي من كثير من الأمراض، ويأتي إليه العديد من الأهالي من مختلف بقاع الأرض، ودير الأنبا بسنتاؤس الذي يضم جسده أسفل المذبح الأوسط بكنيسة الدير التي بنيت في القرن السابع أو الثامن الميلادي ويحظى الدير باهتمام أثري ورعوي بالغ الأهميته وروعته وهناك بعض الرحلات السياحية القادمة من الخارج.

أديرة نجع حمادي
ويقع دير نجع حمادي بمدينة نجع حمادي وسط الزراعات وكان من ضمن الأديرة المهملة التي حولها الأنبا كيرلس إلى دير وشيد لها سور وبنى كاتدرائية وكنيسة ومسكنا للراهبات واستراحات للمبيت والخلوات وأماكن للمعارض والمكتبات والكافتريا والأنشطة المختلفة وبعض المنارات الشاهقة التي يراها الزوار من كل مكان كما حظى الدير بشهرة واسعة في المنطقة واعتبر متنفسا لسكان نجع حمادي من الناحية الروحية وذلك لقلة الكنائس في هذه المنطقة.

وهناك دير مارمينا العجايبي بقرية هو التابعة لمركز نجع حمادي ويوجد به كنيسة ترجع تاريخها إلى القرن الـ18 الميلادي والكنسية بها 5 هياكل ومغطس مربع للاستعمال في عيد الغطاس.

وهناك بعض الأديرة الأخير التي لا يعرفها الكثيرون شيئًا ومنها دير مارجرجس بقرية حاجر الدهسة بمدينة فرشوط، فضلًا عن دير الأنبا بلامون بقرية الصياد الذي يتبع إيبارشية دشنا، ودير ماربقطر بمدينة قوص جميع هذه الأديرة غير موجودة على الخريطة السياحية بالمحافظة.
الجريدة الرسمية