رئيس التحرير
عصام كامل

كيف تحمي وزارة البيئة المصريين من تلوث الهواء؟

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
18 حجم الخط

تشير الدراسات إلى أن مصر تعاني من التلوث بدرجة أكبر من غيرها لأسباب كثيرة، لعل أبرزها الكثافة السكانية، وإن كانت بعض المحافظات تتمتع بهواء نقي إلا أن الكارثة الحقيقية كانت في القاهرة التي تم تصنيفها ضمن المدن الأعلى تلوث عالميًا، وهو ما يؤثر على صحة مواطنيها.


إدارة الأزمات والكوارث البيئية هي المسئولة عن مواجهة تلك الظاهرة، وفي تصريحات خاصة لـ«فيتو» كشفت كوثر حفني مديرة الإدارة كيفية التصدي لها وما هي الأجهزة الجديدة للتصدي لذلك.

في البداية توضح «كوثر» أن هناك عدة طرق لمكافحة تلوث الهواء في الأماكن التي تشهد تركيزا ملوثا، لافتة إلى أن أول تلك الطرق توجيه فرق عمل لتخفيف نسب التلوث، بالإضافة إلى مطالبة المنشآت الصناعية الموجود في أي منطقة تشهد تركيزا ملوثا بتخفيف الأحمال.

وأضافت أن متابعة نسب التلوث في تلك الحالة تكون كل ساعة، مشيرة إلى أن التطبيقات العلمية الحديث تتوقع نسب التلوث ومدى زياداته، وذلك قبل حدوثها بوقت كاف، لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة.

كما أوضحت رئيس إدارة الأزمات والكوارث البيئية، أن معرفة نسبة التلوثات تتم من خلال نظام إنذار مبكر يستطيع معرفة الأماكن الأكثر تلوثًا قبل ثلاثة أيام من حدوثها، وذلك من خلال نماذج حسابية ورياضية يدخل بها كل من العوامل المناخية والأرصاد الجوية من خلال بيانات محطات الأرصاد التابعة لمحطات الرصد المنتشرة في كافة أنحاء الجمهورية.

وأضافت«حفني» أن اتجاه الرياح يؤثر أيضًا في معرفة نسب التلوث، وذلك من خلال أجهزة موجودة بالهيئة، لافتة إلى أن العادة أن تتركز نسبة الملوثات في فترة المساء على أن تكون معتدلة بشكل مسموح به في فترات النهار، وتعاود الارتفاع مع حلول السابعة مساء.
الجريدة الرسمية