رئيس التحرير
عصام كامل

الزيادة السكانية والأداء الجنسي «دونت ميكس».. أطباء ذكورة: لا علاقة لكثرة الإنجاب بالكفاءة.. 64% من المصريين ضعاف جنسيا.. الأمراض المزمنة السبب.. ودواء جديد للعلاج خلال 15 دقيقة

فيتو
18 حجم الخط

بعد تضخم شبح الزيادة السكانية بوصول عدد المصريين إلى 104 ملايين نسمة، استوجب الأمر وقفة في محاولة لمواجهة هذا الزحف الذي يأكل الأخضر واليابس، لذا وجب البحث عن أسباب تلك الظاهرة، ولعل أبرزها الكفاءة الجنسية.


الضعف الجنسي
في هذا السياق، نظمت إحدى شركات الدواء، اليوم السبت، مؤتمرًا حول مشكلات الضعف الجنسي لدى الرجال بحضور عدد من أساتذة الجامعات المتخصصين، وأعلنت فيه عن إطلاق دواء جديد لعلاج ضعف الانتصاب لدى الرجال، يبدأ مفعوله بعد 15 دقيقة من تناوله عن طريق الفم.

وكشف عدد من أساتذة أمراض الذكورة عن ارتفاع نسبة الضعف الجنسي لدى المصريين، مؤكدين أنه ليس هناك علاقة بين الضعف الجنسي ومعدلات زيادة المواليد.
 
أكد الدكتور أحمد عطية، أستاذ ورئيس قسم طب أمراض الذكور بطب قصر العيني الأسبق، أن هناك أسباب عديدة تسبب ضعف الانتصاب عند الرجال منها مشكلات جسدية أو نفسية.

الأسباب
وقال، إن من الأسباب الجسدية التي تؤدي إلى حدوث ضعف الانتصاب، مرض القلب وانسداد الأوعية الدموية، وارتفاع الكوليسترول في الدم، وارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، والسمنة، ومرض الشلل الرعاش، بالإضافة إلى تناول بعض الأدوية التي تؤثر على قدرة الرجال، مثل علاجات سرطان البروستاتا أو تضخم البروستاتا، فضلًا عن العمليات الجراحية أو الإصابات التي تؤثر على منطقة الحوض أو الحبل الشوكي.

الحالة النفسية
وأضاف أن الحالة النفسية تلعب دورًا رئيسيًا في حدوث مشكلات الانتصاب، لأن هناك العديد من المشاعر التي تتداخل مع المشاعر الجنسية ويمكن أن تفاقم من مشكلات الانتصاب، وتشمل الاكتئاب والقلق والحالات الذهنية الأخرى مثل الإجهاد وقلة التواصل مع شريك حياتك.

46% من الرجال
من جانبه، قال الدكتور مدحت عامر، أستاذ أمراض الذكورة والعقم بطب قصر العيني، إن نسبة الرجال الذين يعانون من مشكلات ضعف الانتصاب والضعف الجنسي بين المصريين ارتفعت إلى 64% بين الرجال، في الفئة العمرية ما بين 35-70 عامًا، محذرًا من خطورة هذا المرض نظرًا لما يصاحب الضعف الجنسي من أمراض مزمنة، خاصة بعد سن الـ40.
وفيما يخص النسبة عالميًا، أوضح عامر أن 150 مليون رجل يعانون من الضعف الجنسي، منهم 50% تتراوح أعمارهم بين 40 – 70 عامًا، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 322‏ مليونًا بحلول عام‏ 2025.
وأشار إلى أن الضعف الجنسي من الممكن أن يؤدي إلى مشكلات نفسية ومضاعفات أخرى، مثل ضعف الثقة بالنفس واضطراب العلاقات الشخصية والزوجية، لأن أغلب الرجال المصابين بالضعف الجنسي يعانون من الاكتئاب أو القلق أو كليهما، بالإضافة إلى عدم التمتع بحياة زوجية سعيدة وعدم قدرة شريكة الحياة على الحمل، مما قد يؤدي إلى الانفصال والطلاق.

كثرة الإنجاب
وأضاف أن كثرة الإنجاب لا تعني الكفاءة الجنسية، مشيرا إلى أنه يمكن الإنجاب في ظل ضعف الأداء الجنسي، وذلك ردا على ما تردد من ارتفاع نسب الضعف الجنسي بين للمصريين في ظل ارتفاع معدلات الزيادة السكانية
وأضاف أنه لا يوجد علاقة بين الضعف الجنسي وبين عدم الإنجاب لذلك الحد من النمو السكاني ليس له علاقة بالأداء الجنسي، مؤكدًا أن تنظيم الأسرة يحسن من الأداء الجنسي لدى النساء والرجال.

المنشطات الجنسية
فيما قال الدكتور ياسر الخياط، أستاذ أمراض الذكورة بكلية طب جامعة القاهرة، إن استخدام المنشطات الجنسية للشباب صغار السن بعد فترة يؤدي إلى إدمانهم على تلك المنشطات.
وأوضح أنه بعد مرور عامين من الاستخدام لا يمكن لهؤلاء الشباب ممارسة الجنس إلا باستخدام تلك المنشطات، مشيرا إلى أنه بعد مرور 8 أعوام لا يمكن أن تؤدي تلك المنشطات إلى نتيجة، مؤكدًا أنها تفقد فعاليتها ويضطر المريض إلى الحصول على جرعات إضافية.

فقدان القدرة الجنسية
وأشار إلى أن هؤلاء الشباب يفقدون قدرتهم في العملية الجنسية. 

وأكد أستاذ أمراض الذكورة أن نسبة من هؤلاء المرضى يتحولون إلى مرضى نفسيين، ويؤدي إلى خلل في صحة المريض النفسية والجسدية.
الجريدة الرسمية