X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 16 يوليو 2019 م
"أبو النجا": اللواء نبيل شكري قائد قوات الصاعقة كان الأب الروحي لكل أبناء السلاح «دنيا» الأولى على الثانوية "دمج" بالشرقية: فخورة بأبويا «السواق» وأحلم بمقابلة السيسي (فيديو) ضبط 16 سلاحا ناريا وتنفيذ 7808 أحكام قضائية بالفيوم والدقهلية تسليم 5 آلاف و44 طنا من الأقماح لشونة الرحمانية بالبحيرة أبرزها إعادة توزيع.. مصير الموظفين بعد ميكنة الجهاز الإداري للدولة أخبار ماسبيرو.. رئيس قناة القاهرة يشيد بتغطية نتيجة الثانوية محمود بزان: تطوير سوق إنتاج نظم الخلايا الشمسية يدعم الاستثمار تفتيش مفاجئ يكشف غياب 20 طبيبًا عن مستشفى إهناسيا ببني سويف تجديد حبس تشكيل عصابي تخصص في بيع السيارات المهربة بالجمالية حفل عشاء للاعبي المصري بمعسكر الإسكندرية (صور) حسين بودي: 8% خسائر للمطاحن سنويا نتيجة تخزين الأقماح في شون ترابية ماجدة نصر: عجز التصدي لتجاوزات المدارس الخاصة سببه تدهور التعليم الحكومي الجهاز الفني بالزمالك يطمئن على خالد بوطيب "كاف" يطلق حملة لمحاربة الفيروس الكبدي "B،C" بقارة أفريقيا تجديد حبس صاحب "سيلفي الجثة" ومالكة العقار في مقتل ربة منزل بالسلام "قوى الدقهلية" تناقش خطة العمل بين مديري المناطق وإدارة التدريب المهني أسعار المراوح| خصومات وتخفيضات على المراوح في الأسواق جهينة تكرم الفائزين في مسابقة إناكتس العالمية غرفة القاهرة: توفير قاعدة بيانات للصناعة يساهم في استقرار الأسعار



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

بالفيديو.. الطفل «مسلم سعيد» يثير الجدل في أوساط الدعاة.. بدأ الخطابة في سن الثالثة.. له تلاميذه ومريديه.. يرى المرأة المحجبة زجاجة مياه مغطاة.. يدعو الناس لله وهو نائم.. وينافس كبار الخطباء

الأربعاء 09/أغسطس/2017 - 01:53 م
أحمد صلاح
 
لا شك أن التيار السلفي واسع الانتشار في الأوساط الاجتماعية في الداخل المصري وخارجه في مختلف الدول العربية، وكان أوج مراحل الانتشار تلك التي شهدت ما سميت بـ"ثورة الكاسيت" إذ ذاع صيت شيوخ السلفية، وأصبح الاستماع إلى شرائط الكاسيت التي تحمل خطبهم ودروسهم الدينية منتشرا في كافة ربوع البلاد، فضلا عن وجود مريدين وتلاميذ يتنقلون خلفهم أينما ذهبوا وولوا وجوههم.

ثورة الكاسيت
بدا أن الهالة التي صاحبت الشيوخ ألهمت الأب "سعيد" أن يخرج من صلبه أحد هؤلاء ممن يطوقهم الناس بالحب، طالبين منهم الدعاء والبركة، وأن يدعوا لله دعوة حسنة على سيرة السلف.

ونذر الأب سعيد نجله للدعوة، وأسماه "مسلم" لعله ينفع الناس، وجاء الطفل مُسلم إلى الحياة وبدلا من أن يعيش طفولة هادئة هانئة والاستمتاع بحياة اللهو والتعرف على العالم من حوله، وجد نفسه بجلباب وعمامة يخطب في الناس على المنبر.

خطيب صغير
مسلم سعيد، صاحب لقب أصغر داعية في العالم، وهبه الله ملكة الخطابة في الناس، لكن الموهبة وحدها لا تكفي فهي تحتاج لأن تصقل، وأن يضاف إليها الكثير من الوعي والإدراك، وأن يخرج من قالب التلقين إلى قالب الفهم والتمعن في الدين.

في سن الثالثة، بدأ "مسلم" يخطب في الناس ويذهب هنا وهناك يلقي دروسه وخطبه، وذاع صيته في سنوات معدودة، إلا أنه لم يحظ بأهمية حقيقية بين الشيوخ، فرحوا في بادئ الأمر به ،ومن ثم انفضوا من حوله إذ تعالت الأصوات الساءلة: "هل يعي حقا ما يقول؟ وهل يعقل أن نسير نحن أهل الشيب وراء طفل لم يكمل عامه الثالث".

اختار «مسلم» أن يكمل مسيرته في طريق الدعوة، ولجأ لمواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب، ليصنع عالما خاصا به، يحيطه الأطفال ممن في أعماره، ويخلق منهم تلاميذ ومريدين، وبدأ بالفعل في تدشين قناته الخاصة على يوتيوب التي تحمل اسمه، وزاد من الأمر أن جعل له مريدين وتلاميذ ينتهجون نفس نهجه وليرفع من همتهم أصبح ينشر الدروس التي يلقونها وهم لا يتجاوزون سن العاشرة عبر قناته.

زاد من الأمر عندما نشر لنفسه مقطع فيديو وهو يخطب في الناس بكلمات رنانة وصوت جهور وهو يغط في ثبات، كان الطفل الداعية نائما على سريره وهو يلقي خطبته.


سطحية التناول
طل الطفل الداعية في أحد البرامج التليفزيونية، مرتديا جلبابه وعمامته، حاول جاهدا أن يفسح لنفسه المجال، لأن يلقي خطبته التي اعتاد عليها إلا أن المجال والوقت لم يسمحا، لكنه بدأ يبوح بكلمات تكشف زيف وسطحية أفكاره، وفي إجابته عن أحد التساؤلات التي طرحتها المذيعة اللبنانية عن المرأة المحجبة قال: "إذا رأيت زجاجة مياه مغطأة وأخرى غير مغطأة فأيهما ستختارين؟".

بدا الداعية الإسلامية المعجزة.. طفلا بأفكاره وقناعاته والسطحية في التناول.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات