رئيس التحرير
عصام كامل

محمد التابعي يفضح تركيا ودولا إسلامية يحكمها يهود

الصحفى محمد التابعى
الصحفى محمد التابعى
18 حجم الخط

في جريدة أخبار اليوم عام 1956 كتب الصحفى محمد التابعى مقالا قال فيه:

منذ نيف وعشرين عاما كان رشدى آراس وزير الخارجية التركى.. وهو من أتباع وتلاميذ مصطفى كمال أتاتورك، وحدث مرة أن كان "آراس" موجودا في سويسرا أثناء انعقاد المؤتمر الصهيونى العالمى في مدينة "بازل" وهى معقل اليهود في أوروبا الوسطى وصرح لإحدى الصحف هناك بأنه مسلم من أبوين مسلمين لكنه لا يرى بأسا في أن يعلن أنه ينحدر من صلب أجداد يهود وأنه يعطف على الصهيونية وآمالها وأهدافها.


ومع أن تركيا الحديثة كانت يومئذ ولاتزال حتى اليوم دولة دينية ولا دينية يباح فيها زواج المسلمة بغير المسلم، ومع أن تركيا كانت تضطهد الإسلام وشيوخه وتصادر الأموال الموقوفة على الأضرحة ومساجد أولياء الله.. إلا أن تصريحات وزير خارجيتها أثارت رد فعل عنيفا في أوساط الشعب التركى خصوصا في الأناضول التي مازالت تتمسك بالدين الحنيف.

اضطر آراس إلى تقديم استقالته، ولم يكن هو وحده من ساسة تركيا الحديثة الذي ينحدر من جدود يهود.. فقد ذكر آرمسرتونج في كتابه "الذئب الأغبر " الذي وضعه عن قصة مصطفى أتاتورك ذكر فيه أن معظم من أنشأوا حزب الاتحاد والترقى كانوا من اليهود أو من مسلمين من أصل يهودى، وقيل إن أتاتورك نفسه كان من صلب أسرة يهودية وأن عداءه للإسلام في محاربته له كان في دمه من أجداده الأقدمين.

هذه كلمة موجزة تلقى الضوء على تصرفات ساسة وزعماء تركيا الحديثة وبينهم أكثر من زعيم وأكثر من سياسي ووزير ينحدر من أصلاب أجداد يهود.

ولعل عدنان مندريس ووزير خارجيته من أبناء هذه الطائفة التي اعتنقت الإسلام في الظاهر وبقيت في الواقع على دين أجدادها تخدم مصالح بنى قومها.

ثم نصل إلى نورى السعيد ولدى معلومات من عراقى كبير أن أمه يهودية وأنه ربى ابن أمه ومن هنا كانت ميوله إلى إسرائيل وحلفاء إسرائيل ومقت العرب جميعا وخصوصا المسلمين والقيام بكل ما فيه خدمة لإسرائيل.
الجريدة الرسمية