«بوللى» يتهم فاروق وناريمان بالكذب
أنطون بوللى هو مدير خصوصية ملك مصر السابق فاروق، خرج من مصر بعد خلع الملك عن العرش في يوليو 1952، ومنذ عاد إلى بلاده وهو يدلى بتصريحات ضد الملك والعائلة المالكة ساردا أخص خصوصيات الملك فيها.
ونشرت مجلة روز اليوسف عام 1958 أنه في أحد تصريحاته عند لقائه بأحد رواد الباخرة "قاصد خير" التي كان يستخدمها الملك في لعب البوكر ومغامراته النسائية، الذي سأله عن رأيه في المذكرات التي نشرها فاروق وكتبها له صديقه الإنجليزي والتي يتهم فيها بوللى بالطمع والغباء؟
قال بوللى على الفور كل ما جاء في مذكرات فاروق غير صحيح وأن من عادة فاروق أن يقول كلاما ليس له أساس من الصحة حتى يثير تعاطف الناس حوله بأنه كان مخدوعا في أصدقائه.. وهذا ليس غريبا على الملك السابق.
وسأل الرجل بوللى عن رأيه فيما تضمنته روايات ناريمان في المذكرات قال: ناريمان كانت آخر من يعلم عن أي شيء في القصر حتى إن معلومات خدم القصر كانت أكثر من معلومات ناريمان، مؤكدا أنه حتى المذكرات التي نشرها عمها كاذبة ووصف عم ناريمان بأنه رجل "هجاس "غير صادق في أي كلمة كتبها لأنها كلها مبنية على كلام ناريمان التي كانت تدعى في أغلب معلوماتها.
وعلقت المجلة بأن بوللى هو أول من أبلغ عن معلومات ضد الملك، كما أبلغ عن كميات الذهب التي هربها الملك إلى الخارج وأسرار عمل القصر قبل الثورة.
