رئيس التحرير
عصام كامل

أهل الفن: «خلصانة بفانوس رمضان»

فيتو
18 حجم الخط


نشرت مجلة الكواكب عام 1978 موضوعا حول ذكريات الفنانين والفنانات مع رمضان وفانوس رمضان، التقت فيه مع مجموعة منهم وحكوا ذكرياتهم.

قالت مريم فخر الدين: كنت لا أحب العمل في رمضان، ولأنى أعشق قعدة البيت مع أمى وشقيقي يوسف، لكني قبل رمضان بأكثر من عشرة أيام أحرص على شراء أكثر من فانوس لرمضان، وهي من فصيلة فانوس أبو شمعة لأنه يذكرني بأول فانوس أحضره لي أبي، وكنت في الخامسة من عمري.

أما الفنانة معالي زايد فقالت: منذ طفولتي وأنا أعشق فانوس رمضان، وكنت أنتظر في الشباك المسحراتي وهو يحمل فانوسه وهو مضاء، وكانت هدية الفانوس لي معناها استعدي للصيام في رمضان، واتذكر مرة حرمني أبي من اللعب بالفانوس يوما لأنه ضبطني أفتح الثلاجة وأشرب مياه باردة منها لأن الحر شديد، وكان نصيبي علقة ساخنة.

أما الراقصة تحية كاريوكا فتقول: اعتدت منذ صغري شراء فانوس رمضان وهو يذكرني بأيام الطفولة الجميلة، حيث اللعب به بعد الإفطار مع بنات الجيران أمام منزلنا بالإسماعيلية.

الفنان أحمد مظهر يقول: لايمكنني الاحتفال بشهر رمضان دون التواجد وسط العائلة وكم كانت فرحتي حين كنت أري أولادي يلعبون بالفوانيس التي أحضرتها لهم، ومن أجل ذلك كنت أتوقف عن العمل في أيام رمضان.

وتقول الفنانة نادية لطفى: شهر رمضان عندي له طعم خاص في حياتي، وكنا دائما نقضي السهرات الرمضانية وسط الأهل والأصدقاء والأصحاب داخل وخارج الوسط الفني، وذلك بعد أداء الفريضة وقضاء وقت مع الله، إلا أنني أميل إلى الهدوء ولا أحب تلبية دعوات الإفطار أو السحور خارج البيت الذي أزينه دائما بفانوس رمضان المضاء بمختلف الألوان.
الجريدة الرسمية