عبد الحليم حافظ يعترف: «سعاد حسني كذابة»
«لم يكن بيني وبين سعاد حسني أي حب، أنا دائما كنت أصرح بأنني لا أحب سعاد حسني، وأكدت أكثر من مرة أن ما بيني وبينها لا يخرج عن نطاق الصداقة والزمالة»، بهذه الكلمات بدأ الفنان عبد الحليم حافظ حواره مع مجلة الشبكة عام 1966 تحت عنوان «عبد الحليم يفجر قنبلة في بيروت: سعاد حسني كذابة».
فحين سأله محرر المجلة أن هناك شيئا مهما خبأه عن الناس طويلا، وأنه أبى إلا أن ينكره هو قصة حبه لسعاد حسني تلك القصة التي ترويها وتحكيها دائما سعاد حسني.
يرد عبد الحليم بقوله: «أؤكد لك أولا أن سعاد حسني كذابة في كل التفاصيل التي روتها، وليس بيني وبينها أي قصة حب على الإطلاق، وكل ما قالته تلفيق ولم يحدث أني اجتمعت بسعاد لوحدنا على الإطلاق».
وأضاف: في الرحلة التي زعمت فيها أن قصة حب دارت بيننا فقد كنا مع زمرة من الفنانين منهم وجدي الحكيم ويوسف وهبي وعمر الحريري، وقد آن أن أقول أن هذه القصة ساعدت في بناء سعاد حسني، واستفادت منها كثيرا، ويكفي الآن متاجرة بها فلم تعد تصلح للنشر أو الاستفادة.
وردت سعاد حسني على أقوال عبد الحليم حافظ في مجلة الشبكة في العدد التالي من المجلة فقالت: «فعلا أنا كذابة وعبد الحليم معاه حق في كل ما قاله، نعم أنا قلت هذا الكلام من أجل الشهرة، وعبد الحليم في منزلة الأخ وكان مخلصا في نصيحته وأنا لا أنكر دوره في بداية مشواري الفني».
وعلقت المجلة على ذلك بأن سعاد توقفت عند هذا الحد ولم تزد منعا لمزيد من التلاسن حول هذا الموضوع.
