أحمد بهجت يكتب: بركات رمضان
في جريدة "المسلمون اللندنية" عام 1985 سطر الكاتب الإسلامي أحمد بهجت مقالا، جاء فيه:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا جاء شهر رمضان فتحت أبواب الجنة وأغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين)، هذا أول كرامة لشهر رمضان، وهى كرامة لاتعرف لها مثيلا بين الشهور الأخرى، لأنه الشهر الوحيد الذي تفتح فيه أبواب الجنة للتائبين العاكفين الركع السجود، إذا اتقى الإنسان خالقه وخشي غضبه، وسعى لرضائه، وإذا دخلت التوبة القلب وخرجت المعاصي، إذا لزم النفس وعليها الانكسار لله تعالى، إذا وقع هذا كله صار الإنسان مهيأ للضيف الكريم، شهر رمضان المبارك.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا جاء شهر رمضان فتحت أبواب الجنة وأغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين)، هذا أول كرامة لشهر رمضان، وهى كرامة لاتعرف لها مثيلا بين الشهور الأخرى، لأنه الشهر الوحيد الذي تفتح فيه أبواب الجنة للتائبين العاكفين الركع السجود.
ولما كان مجيء شهر رمضان الكريم سببا في الشروع في الصيام فقد فتح الله تعالى أبواب الجنة، والجنة هي الستر، فدخل الصوم في عمل مستور لا يعلمه منه إلا الله تعالى، لأن الصوم ترك وليس بعمل وجودي، فيظهر للبصر أو يرى بالجوارح، فهو عمل مستور.
وأحيانا يقع الإنسان في محنة، والذي يحدث عادة أن الإنسان يحتشد إذا وقع في المحنة، يحتشد عقله ويركز فكره حول الوسيلة لرفع الكرب أو المحنة.
وينظر الإنسان حوله ليرى أصحاب النفوذ والأقوياء ومن بيدهم الأمر، فيفكر كيف يتجه إليهم طالبا عونهم، ويتخذ كل الوسائل، ويشرع الإنسان في الدعاء لله تعالى، لكن المحنة لم تزل باقية، فماذا يفعل الإنسان ليواجه مثل هذا الموقف؟
في هذا الشهر ذو الاسم الكريم أنزل القرآن الكريم، بدأ تنزيله في ليلة مباركة هي ليلة القدر، وهى ليلة حدثنا عنها القرآن، وهي خير من ألف شهر، وقد حدثنا النبي صلى الله عليه وسلم، أن من قام هذه الليلة بالعبادة والذكر فكأنما عبد الله ألف شهر "أي 83 سنة".
أيضا يخرج صوم الشهر وقيامه الإنسان من ذنوبه كيوم ولدته أمه.
