رئيس التحرير
عصام كامل

المعارضة الإيرانية: نظام خامنئي راعى الإرهاب في المنطقة

زعيمة المعارضة الإيرانية
زعيمة المعارضة الإيرانية في الخارج، مريم رجوي
18 حجم الخط

أكدت زعيمة المعارضة الإيرانية في الخارج، مريم رجوي، أن وقوع أكثر من 3000 حالة إعدام في ولاية الرئيس الإيراني حسن روحاني والتي تنتهي في مايو المقبل، مضيفة أن نظام المرشد الأعلى في إيران على خامنئي راعي الإرهاب والتشدد في المنطقة.


وحسب" المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"، طالبت رجوي، في كلمة لها بمناسبة عيد النيروز "رأس السنة الإيرانية 21 مارس"، المجتمع الدولي وأمريكا محاسبة النظام الإيراني على جرائمه بحق الشعب الإيراني وتدخلاته في الحرب في سوريا وتصدير الإرهاب إلى دول المنطقة والمجموعات الميليشياوية الإرهابية في دول الجوار.

وشددت زعيمة المعارضة، على ضرورة إدراج قوات الحرس الثوري الإيراني التي تعد الجهة الرئيسية المكلفة بالقمع الداخلي وتصدير الإرهاب إلى دول المنطقة، على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية.

وأضافت أن: "الأموال الطائلة الناتجة عن إلغاء العقوبات لم تحسن الوضع المعيشي للمواطنين لأن هذه الأموال المفرج عنها من العقوبات يتم صرفها لإثارة الحروب من قبل النظام في سوريا والعراق وغيرها من دول المنطقة.

وتابعت رجوى: "نظام خامنئي هو العامل الرئيسي لاستمرار الحرب والقتل في سوريا والأزمة في العراق وتوسع داعش وتصاعد الحرب الطائفية في المنطقة".

وأكدت زعيمة المعارضة الإيرانية، على ضرورة إحالة ملف انتهاك حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي لفرض العقوبات الإلزامية عليه، كما من الضروري تعريف وتقديم المتورطين في مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988 في إيران أمام العدالة وهذا ما يحظى بدعم قوي من الحزبين الأمريكيين.

وقالت: "إن حلول نوروز وبدايات الربيع للشعب الإيراني، يحمل معه رسالة بسيطة وفي الوقت عينه ذات مغزى عميق بأن ربيع الحرية آت لا محالة، قد يتأخر ولكنه لن يتوقف. نوروز للشعب الإيراني يحمل أفقا واسعا يزرع الأمل في النفوس بحتمية نهاية النظام الديكتاتوري الديني وتحقيق الحرية والديمقراطية وأن أبناء شعبي المقموعين يستحقون الحياه في مجتمع حر وديمقراطي حيث يشكل مفتاح السلاح والاستقرار في المنطقة.

وأشارت إلى أن وفاة هاشمي رفسنجاني، أدت إلى ضعف النظام الإيراني بشدة، لأنه كان طيلة 38 عاما الرجل الثاني للنظام وعاملا حاسما لنقطة التوازن الداخلي للنظام.

وتأسست منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (المعارضة الإيرانية) عام 1965، وشاركت في ثورة 1979 والتي أدت إلى إسقاط الشاه، ومنذ 1971 تعد معارضة لنظام الخميني، والآن تتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقرا لها وتعد أهم أهدافها إسقاط نظام الخامنئي في إيران.

الجريدة الرسمية