الرئيس المالي يثمن جهود الإمارات لحماية التراث العالمي
ثمن الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كايتا، جهود دولة الإمارات لحماية التراث العالمي والإنساني ووصف تدمير المواقع الأثرية بأنه قضاء على الذاكرة الإنسانية، مؤكدا أن الإرهاب لا يحاول فقط تقويض المجتمعات والدول، بل يسعى للقضاء على ما شيدته الأمم.
وأشار كاتيا، في لقاء حصري لتليفزيون الآن، إلى أن مشاركة مالي في مؤتمر حماية الآثار برعاية ومتابعة دولة الإمارات وفرنسا تجيء بسبب تعرضها للعنف وهدم تراثها الإنسانية وحرق آثارها المكتوبة.
وقال الرئيس المالي: "اجتمع العالم اليوم ليوحد قواه لحماية أثمن شئ لدى الإنسانية وهي تعتبر ذاكرته الجماعية ما يجعل منها هويته وإنسانيته مصحوبة بمسار تاريخي وعندما نتحدث عن التراث العالمي "تمبكتو" كانت ضحية ومناطق أخرى من هذه المدينة المسلمة المعروفة تاريخيا والتي أنشأت منذ قرون مسلمة متسامحة ومتعايشة إنسانيا والمعروفة في العالم العربي والإسلامي وكانت ضحية عنف".
واعتبر الرئيس المالي، أن قرارات مؤتمر حماية التراث في أبو ظبي وللمرة الأولى في تاريخ الإنسانية كانت مهمة وشجاعة، حيث جاءت برعاية مجلس الأمن مما يدفع بالجميع ويلزمهم بحماية التراث العالمي وهذا يدل على المستوى إلى وصل إليه المؤتمر في سبيل حماية التراث العالمي.
وتعرض مقاطع من المقابلة ضمن برامج ونشرات تليفزيون الآن الإخبارية غدا الإثنين وتعرض كاملة يوم الخميس المقبل.
وشارك الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا، في مؤتمر «الحفاظ على التراث الثقافي المهدد بالخطر» الذي انطلقت فعالياته الجمعة الماضية في فندق «قصر الإمارات» في أبوظبي.
