عمرو موسى يغادر بيروت إلى القاهرة
غادر الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى بيروت متوجها إلى القاهرة بعد مشاركته في مؤتمر اتحاد المصارف العربية الذي عقد في بيروت على مدى يومي الخميس والجمعة في فندق فينسيا، بحسب "الوكالة الوطنية للاعلام".
ودعا المؤتمر السنوي لاتحاد المصارف العربية في دورته الواحد والعشرين المصارف العربية إلى التكاتف والتلاقي وتركيز إمكاناتهم والمزيد من استثماراتهم في منطقتنا العربية، واعتماد صيغة تكامل، تؤمن التشارك والتفاعل في عملية التنمية الاقتصادية والبشرية والإنسانية.
وأوصى المؤتمر في ختام أعماله اليوم بالعاصمة اللبنانية بيروت، إلى تكوين تكتل مصرفي عربي لمواجهة الضغوط الدولية، وتعزيز العمل الاقتصادي العربي المشترك، وتفعيل دور المصارف العربية في صياغة القرارات المالية والنقدية والاقتصادية الصادرة عن المؤسسات والمنظمات الدولية، يضمن حضورًا راسخًا على الساحة المصرفية الإقليمية والدولية، وسلامة النظام المصرفي العربي.
وطالب بعقد شراكات إستراتيجية بين المصارف العربية، والمصارف الدولية، وخلق تجمعات عملاقة لتشجيع الاستثمار العابر للحدود، واستقطاب الموارد المالية وإدارتها وتوظيفها في الاقتصادات العربية، والعمل على توجيهها نحو الاستثمار في الاقتصاد الحقيقي.
وطالب بدعوة السلطات المختصة وصنّاع القرار الاقتصادي والمالي العربي لتأمين الأرضية المناسبة لزيادة التنسيق والتقارب بين الاقتصادات العربية وزيادة انفتاح الأسواق العربية على بعضها البعض، وتبني سياسات داعمة للنمو والتنمية.
وطالب ببذل المزيد من الجهود والتعاون بين السلطات الرقابية العربية من أجل وضع خطة موحدة تهدف إلى مكافحة جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب والتهرب الضريبي.
وطالب بضرورة تعزيز علاقات المصارف العربية مع المصارف المراسلة، وتعميق وتكامل إجراءات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وإرسال رسائل لطمأنة العالم بأن النظام المصرفي العربي آمن وكفء، خصوصًا في مجال العلاقات مع المصارف المراسلة، وأنه يتخذ مختلف التدابير ويطبق المعايير الدولية في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب والتهرب الضريبي.
ودعا المؤتمر المصارف العربية إلى تخصيص نسبة من استثماراتها الخارجية لدعم مشاريع إعادة الأعمار والمساهمة في معالجة تداعيات الحروب والنزاعات التي شهدتها بعض الدول العربية.
وأكد مؤتمر اتحاد المصارف العربية في ختام أعماله على ضرورة تعزيز الشمول المالي في المنطقة العربية، وبخاصة في مجال تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة لما له من أثر مباشر في مكافحة البطالة والحد من الفقر والأمية ومكافحة الإرهاب.
