سترافور: تصالح مصر وتركيا بوساطة سعودية تعزيز للوحدة السنية
سلط مركز سترافور للدراسات الاستراتيجية الضوء على العلاقات المصرية التركية والتي وصلت لنقطة انهيارها بسبب دعم تركيا المفرط للإخوان، مشيرًا إلى المجهودات التي تبذلها المملكة العربية السعودية منذ عام ماضِ في محاولة لإعادة إصلاح العلاقات بين البلدين لتشكيل تحالف سني قوي بالمنطقة.
وأعد المركز تقريرًا جديدًا وضع فيه مصر وتركيا في مقارنة من حيث نتائج تجربة حكم الرؤساء ذوي المرجعيات الإسلامية بدءا من تولى الرئيسين محمد مرسي ورجب طيب أردوغان الحكم في الدولتين، حيث أصبح مرسي رئيسًا للدولة عام 2012 وتولى رجب طيب أردوغان رئاسة الوزراء التركية عام 2002.
وأكد المركز أنه في حال نجاح السعودية فيما تسعى إليه فإن التصالح بين الطرفين سيعزز الوحدة السنية بالمنطقة والتي اهتزت بشدة بسبب الصراعات والعنف الذي اجتاح البلاد مؤخرا.
وشدد على أن لمصر وتركيا عدة أهداف مشتركة فيما بينهما أبرزها هزيمة تنظيم داعش الإرهابي وتطوير منطقة شرق البحر المتوسط، موضحا أنه حتى وإن قرر الطرفين تنحية خلافاتهما جانبا والعمل على تحقيق التعاون المشترك فإن الخلاف بينهما سيظل مشتعلا على نار هادئة ومعرضا لخطر الاشتعال مرة أخرى في أي وقت.
