رئيس التحرير
عصام كامل

«أفلاطون» يقدم صورة مشرقة من الريف المصري

فيتو
18 حجم الخط

لا يذكر الريف المصري إلا ذكر معه البؤس والفقر والحرمان حتى كاد الناس لا يعرفون عنه إلا تلك الصورة المظلمة.

لكن في مجلة «الهلال» عام 1939 استطاعت عدسة الدكتور حسن أفلاطون بك ــ وهو من عشاق الريف وهواة فن التصوير ــ أن تقدم مجموعة من الصور الريفية المصرية التي ترسم على وجه الدنيا ابتسامة حلوة تملأها إشراقة الحياة، ويؤكد أن وراء الصورة القاتمة للريف المصرى يختفى نواحى الجمال الريفي الأصيل.


نختار منها هذه الصورة التي كتب أفلاطون تعليقًا عليها: «تتطلع لغد باسم وعلى وجهها ابتسامة الأمل ونور الإيمان».
الجريدة الرسمية