الذكرى الأولى لرحيل «لورانس العرب»
في مثل هذا اليوم من العام الماضى كتب القدر كلمة النهاية والوداع للنجم العالمى عمر الشريف، هذا الفنان الذي امتدت مسيرة عطائه أكثر من 60 عامًا قدم خلالها نماذج لأدوار فنية مازالت راسخة في وجدان عشاق الفن السابع.
اسمه الحقيقى ميشيل ديمترى شهلوب لاب يهودى، من مواليد عام 1931، اعتنق الإسلام منذ أن بدأ عمله بالسينما وتعرف على الفنانة فاتن حمامة.
درس بمدرسة فيكتوريا كوليدج وكان من زملائه صوفيا اليونانية التي أصبحت فيما بعد ملكة إسبانيا والملك حسين ملك الأردن ويوسف شاهين والأمير طلال بن عبد العزيز.
درس التمثيل على يد أستاذ الدراما والأدب مستر أمارين الذي كان يتولى إخراج مسرحيات المدرسة.
اختاره المخرج يوسف شاهين بطلا لفيلمه (صراع في الوادى)، بعد أن رفضت فاتن حمامة أن يؤدي شكرى سرحان الدور، وأطلق عليه اسم عمر الشريف، لتنشأ قصة حب بينه وبين فاتن حمامة توجت بالزواج عام 1955، لتبدأ مسيرته الفنية بأفلام (شيطان الصحراء، صراع في المينا، أيامنا الحلوة، سيدة القصر، لا أنام، المماليك، إشاعة حب، غرام الأسياد، شاطئ الأسرار، موعد مع المجهول، في بيتنا رجل) وغيرها.
وعندما حضر المنتج الأمريكى من أصل ألمانى "سام شبيجل "إلى القاهرة لاختيار بطلا لفيلم (لورانس العرب )، وبالفعل اختار فريد شوقى أو شكرى سرحان لكنه اكتشف أنهما لا يتحدثان الإنجليزية وتم استبعادهما فرشح له يوسف شاهين الممثل عمر الشريف، لكن شبيجل اعترض على وجود حسنة كبيرة بجوار أنفه، وبعد إزالتها بعملية جراحية أجريت بإنجلترا، أدى الشريف بطولة الفيلم العالمى (لورانس العرب ).
وبعد لورانس العرب قدم الشريف فيلما فرنسيا بعنوان (سقوط الإمبراطورية) ثم فيلمين أمريكيين (الحصان الشاحب، ماركوبولو)، ثم جاءت النقلة الكبرى حين حقق نجاحا عالميا في فيلم (دكتور زيفاجو ) الذي رشحه لجائزة الأوسكار العالمية عام 1964.
وعاد الشريف مرة أخرى إلى مصر وقدم أفلام (أيوب، المواطن مصرى، الأراجوز، حسن ومرقص، وضحك ولعب وجد وحب ).
أصيب بألزهايمر واختفى عن الأضواء حتى توفى في 10 يوليو 2015.
