صلاح قبضايا يكتب مودعا «رمضان»: اللهم رحمتك الواسعة
في جريدة «المسلمون» عام 1405 هـ كتب الدكتور صلاح قبضايا، في الافتتاحية مقالًا يودع فيه الشهر الكريم قال فيه:
"يا حسرتي على كل لحظة مرت من رمضان لم أذكر فيها الرحمن، ويا حسرتي على كل لحظة مرت من الشهر العظيم لم أسأل فيها الوهاب، ويا حسرتي على كل لحظة مرت من رمضان لم أسجد فيها للواحد القهار".
وتابع: "وداعًا لأيامك الفضيلة ولياليك المباركة المليئة بالخير والرحمة، ليتنا كنا فيك أكثر تعبدًا.. وللياليك أكثر قيامًا.. وللقران أكثر ترتيلًا، لم يعد أمامنا ونحن نودع الساعات المباركة من العشر الأواخر من أيامك الكريمة إلا أن نسأل الله تعالى.. نسأله في أبناء ديننا".
وتابع: "وداعًا لأيامك الفضيلة ولياليك المباركة المليئة بالخير والرحمة، ليتنا كنا فيك أكثر تعبدًا.. وللياليك أكثر قيامًا.. وللقران أكثر ترتيلًا، لم يعد أمامنا ونحن نودع الساعات المباركة من العشر الأواخر من أيامك الكريمة إلا أن نسأل الله تعالى.. نسأله في أبناء ديننا".
وأضاف قبضايا: "اللهم انصرهم وانصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان، اللهم كن لنا ولا تكن علينا، وولِّ اللهم أمورنا خيارنا، ولا تول أمورنا شرارنا.. ولا تسلط علينا ذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا.. اللهم أعطنا ولا تحرمنا.. وزدنا ولا تنقصنا، وارفعنا ولا تضعنا، وأثرنا ولا تؤثر علينا، اللهم لا تدع لنا في هذا الشهر العظيم ذنبًا إلا غفرته.. ولا عيبًا إلا سترته، ولا دينًا إلا قضيته، ولا مريضًا إلا شفيته، ولا ضالًا إلا هديته بفضلك ورحمتك يا أرحم الراحمين".
