«دافع» السلفية ترفض تخصيص أماكن للعب في المساجد على غرار تركيا
قال محمد رجب، منسق حركة دافع السلفية، تعليقا على وجود أماكن مخصصة للعب الأطفال داخل المساجد بتركيا، بإنه موضوع مستحدث يحتاج لدراسة ما آلات الأمور، والتكوين النفسي والتطبيقى في الأطفال تجاه المقصد الشرعى من المساجد.
وأضاف أن المقصد الشرعي للمساجد يشير إلى تنزيه وتعظيم المساجد ومعرفة حرمتها، مؤكدًا أنه الأحرى والأولى عدم جواز التشويش لما هو دون القرآن.
وأضاف رجب في تصريحات صحفية، أنه كما أن الأصل من المساجد هو العبادة وذكر الله، كما في قوله تعالى: "فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ" {النور: 36}.
وتابع: "لكن من مرصد الواقع وشمولية الدراسة لهذه الضروريات أحيانا، لا إشكال في أن يكون بجوار المسجد مكان للترفيه على الأطفال وحمايتهم بحيث يكون مستقل تماما عن المسجد من باب اظهار وبث روح التعظيم لبيوت الله من ناحية، وانزواء الأطفال وترفيههم وترغيبهم من ناحية أخرى، وبذلك نخرج من الاختلاف حول هذه المسألة".
