تأمُلات الإرادة فِى الإدارة
إن الإرادة التِى لها مِن العلوم التطبيقية العالية التقنية، لأثَر فِى المُجتمعات التِى تَجِدُ صعوبة التقييم مِن غيرِها كِى يكونَ لها سبق فِى حضارات تُسَجَل عبر التاريخ، فتستثمِر جُغرافية أرضِها وتَشُق المُستقبل بِعلومِها المُتدَفِقَة التِى يجعل لها مِن الآخرين نصيب فِى الدراسة.. ولا شك هذا يعود على أفرادِها بِالنفع وتثبيت قوة الإرادة فيهِم وتبدو قوية بين بُنيان العِلم الحصين الذِى بِة تُصان وتُقَدَر الأُمَم.
وينبغِى تواتُر العلوم فيما بين المؤسسات العُليا فهِى منبت العِلم الناضج وصحة ودقة المعلومات النافِعَة مِن الموسسات العالمية فيما يُعَد نافِعا لنا ودراسة وهيكلة المعلومات بين حِنكَة وفِهم قوِى يستطيع مِنه الفرد أن يبنِى دولَتَه حيثُ يتهادَى بينَهُما فيُعطِى كيان يُشبِع ما يَتِمُ بِه المُراد مِن أفكار علمية وعملية حيثُ تجِدُك تُسارِع الوقت وتبنِى الفَرد وتلتقِى بِتوازُن يُهيأ لك موقِعًا علميًا بينَ الأُمَم.
وما يُصيبُ مُجتمعاتِنا مِن ضعف وصعوبات هو الدافِع الأساسِى لِدعم فِكرة الإرادة وقوتِها فِى تقوية أواصِل الفَرد بين العِلم ومُجتَمَعِه وأيضًا الاهتمام التام بِالفرد كَي يُنتِج تَطبيقًا علميًا مُتَميزًا فَتَكمُل المُعادلة ونجنِى ثِمار الترابُط الزمنِى والمكانِى بأن نكون مِن أفضل المُجتمعات.. وعادة ما تكون المِحَن خير مُعين فِى إرادَة قوية ولكن بِسواعِد قوية علميًا وأخلاقيًا تُدير الأزمات بل وتفوق الغير فِى ابتكار أفضل لِلمُستقبل.
ومِن الأمور التِى تُثَبِط الإرادة أن تكون شخصًا اعتياديًا تعتاد ولا تتوقع وتُفكِر فِى الحَدَث لا فيما بعد الحَدَث، هُنا ستُصاب بكثير مِن الأمور السلبية التِى قد تمحِى ذاك الجُزء الضئيل مِن الإرادة لأنَّك لم تُقَوِ إرادَتَك بِالعوامل التِى ذكرناها سابِقًا مِن عِلم وتطبيق وتنظير وسَبْق وأخلاق، فتجِدُك تُنهَك مِن أول بادِرة تودِى بِالفَشَل وناهيك لو لم تَجِدُ العَونَ مِن الأسباب التِى أمرنا الله الأخذ بِها فتجِدُك تخسَرُ كثيرًا بين الأُمَم.
ولا ريب أن الإرادة تحتاجُ إلى إرادة وإدارة هذه الإرادة ومُقتضيات الواقِع كِى يؤدِى إلى حاضِر ينجَلِى ليلُه بِبزوغ فَجرِه فِى مُستقبل منشود بِالعِلم والفهم عَن ثقة لها مِن العوامِل الزمانية والمكانية ما هو منشود فِى تِرحال الأعمار، مُفَكِرَة فِى الخطأ والصواب تبنِى القوانين والأقاويل، نظريات تتعهد البقاء لِمجتَمع يُتسابَق إلَى فِكرِه.
ودائمًا ما تقتَرِن الإرادة بِالإدارة والعكسُ أبْيَّن وأوضَح، فَهُما نِظام ينتهِى بِنظام وما بينَهُما سلام والتزام وفحوَى العلاقة بينهُم التقدُم للأمام بين علوم الأنام والتعلُم والإفادة وعدم الاستسلام والتجَدُد فِى الفِكر، حيثُ تكتمل النظريات فِى واقِع منشود يشهدُه الكثير دال عليه.
ودائمًا كُن مُستقرئ الواقِع وهذا مِن حُسن الإدارة وإرادة الإرادة حيثُ تبنِى جسرًا عاليًا مِن فِكر وإن خالطه الظَن فـبعضُه إثم وليس كُلُه ولكِن بِالفطنة والفِكرة تُبْنَى الحكمة أسوارًا حامية تُعطيك أهدافًا واقية راقية ذا فَضل تهبُ لِلواقع تطبيق الحضارة أملًا حاضِرًا يُنشَد.
