وزير الشئون الدينية التونسي: تأصيل ثقافة الحوار يقضي على التطرف
قال وزير الشئون الدينية التونسي الدكتور محمد خليل، إن للمؤسسات الدينية دور ريادي في مواجهة التحديات، والتي من أخطرها التطرف الذي يشيع الفرقة بين الأخ وأخيه.
وأضاف خلال إلقاء كلمة الوفود المشاركة في المؤتمر الـ26 للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية المنعقد حاليًا بأسوان، أن التكفير هو الابن الشرعي للتطرف الديني، مشيرًا إلى أن تكفير المسلم يترتب عليه إحلال دمه.
وأوضح أن المتطرف في بدايته هو إرهابي بالقوة، وإذا تمكن من آداب الفكر المتشدد تحول إلى إرهابي يعلي السيف مكان الكلمة، ويقطع الرحم بدلا من وصلها.
وأشار إلى أن من كان دينـه الرحمة لا يكون متعطشًا للدماء، ولا يستبيــح قتل الكبير والصغيــر، والذي يسعد بالسنة المحمديـة عليه أن يتخـلق بأخلاق وآداب النبي صلى الله عليه وسلم.
وأوضح أنه يجب العمل على تأصيــل ثقافـة الحــوار في المجتمعــات، لتجنب التطـــرف الديني وينبغي على الإعـــلام أن يلعــب دورا في تنميــة الشعــوب ونشر القيم الكونية الداعيــة إلى التعايش السلمي، إلى جـــانب ما تلعبه الثقافة والفــن في هذا المجال.
وأوضح وزير الشئون الدينية التونسي، أنهم يعملون في تونس لبناء جيل يؤمن بالكونية ويؤمن بالحداثة.
